Menu
أُمْنِيّة أهلِ السجود([1]) - The future of Islam in America and west - جانب من جلسات فريق باحثي الأزهر للعمل على وضع منهجية مراجعة التراث - حوار حول الربيع العربي - الإسلام والمسلمون من وجهة نظر غربية - برنامج اخترنا لمكتبتك - معالم في المنهج القرآني - ومضات فكرية - برنامج مدارك - الأزمة الفكرية ومناهج التغير

ترك العبادات مع ممارسة التفكر والميل القلبي لها، هل أنا مصيب في تدرجي هذا؟

أنا حاليا غير ملتزم بالعبادات، ولكني مداوم على سماع القرآن والتفكر في خلق الله والبحث في الأديان، وقلبي يميل للإسلام ولكن لا أريد أن أنطلق بقوة وتدفعني عاطفتي حتى لا يحدث تراجع كما حدث لي بالماضي، هل أنا مصيب في تدرجي هذا؟

الجواب:

أنت ما تزال على خطر، فبعض العبادات فرائض عينية، ومنها: الصلاة، والصيام، والزكاة، وترديد الشهادتين وحج البيت إن استطعت. فهذه أمور لا يستطيع الإنسان أن يبيح لنفسه التساهل فيها، وما دمت تقرأ القرآن وتتدبره وتتذوقه فلِمَ لا تكون بعض قراءتك في الصلاة، لكنني سعيد في كل الأحوال بما وصلت إليه، فاحمل نفسك على آداء الصلاة وها هو شهر رمضان قد أقبل فانوي صيامه واستفد من قيام ليله بقراءة القرآن المجيد وتدبره، وستتم سعادتك وشفاء نفسك بذلك إن شاء الله. وفقك الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *