Menu
أُمْنِيّة أهلِ السجود([1]) - The future of Islam in America and west - جانب من جلسات فريق باحثي الأزهر للعمل على وضع منهجية مراجعة التراث - حوار حول الربيع العربي - الإسلام والمسلمون من وجهة نظر غربية - برنامج اخترنا لمكتبتك - معالم في المنهج القرآني - ومضات فكرية - برنامج مدارك - الأزمة الفكرية ومناهج التغير

الهوية

أ.د/ طه جابر العلواني

كلمة الهُوِيَّة ترجع إلى مقولة من أهم المقولات العشر التي تعرف فلسفيًّا بالمقولات مثل: الأنا والكيف والكم والإضافة وما إليها من أمور ترجع إلى العرض والجوهر، فالهُوِيَّة ترجع إلى ما يقال في جواب من هو أو ما هو، “والهو” إنَّما ترد دائمًا للسؤال عن حقيقة الشيء ومكوناته، فإذا قيل لشيء ما هو؟ فذلك يعني أنَّ الجواب ينبغي أن يشتمل على المقومات الأساسيَّة التي يدرجون فيها النوع والجنس والفصل والخاصة والعرض العام، وكذلك حين يقال من هو، فإنَّ السائل إنَّما يسأل عن هذه المكونات الخمس: “الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام أو الأعراض العامَّة”، وهو واحد من أهم الأسئلة الفلسفيَّة التي تشتمل إضافة إلى سؤال “الهو” على أسئلة آخرى هي أي شيء ولِمَ؟ ولماذا؟ وكيف؟ وملتقانا هذا موضع التركيز فيه على سؤال الهُوِيَّة، وذلك يعني أنَّ أطروحاتنا ستدور حول نوع وجنس وفصل وخواص وأعراض عامَّة، فذلك هو الذي يشتمل على الإجابة الكاملة عن سؤال الهُوِيَّة الذي سنحاول الإجابة عنه في ورقتنا هذه.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

الهُوِيَّة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *