Menu
أُمْنِيّة أهلِ السجود([1]) - The future of Islam in America and west - جانب من جلسات فريق باحثي الأزهر للعمل على وضع منهجية مراجعة التراث - حوار حول الربيع العربي - الإسلام والمسلمون من وجهة نظر غربية - برنامج اخترنا لمكتبتك - معالم في المنهج القرآني - ومضات فكرية - برنامج مدارك - الأزمة الفكرية ومناهج التغير

علاقتنا مع الغرب بين الدعوة إلى الحوار وواقع الصراع

أ.د/ طه جابر العلواني

حتى يمكن الحديث عن حوار الحضارات بالمعنى الحقيقي، بعيدًا عن المصالح السياسية لقوى أو لدول معينة، وبعيدًا كذلك عن الانسياق وراء أطروحات قد لا تعبِّرعن حاجات إنسانية حقيقية، وحتى يمكن تأسيس هذا الحوار على قواعد معرفية مستقيمة… ينبغي التركيز على القضايا التالية:

  • إنَّ مفهوم الحوار في هذا السياق ينصرف إلى المعنى المتعلق بالتحاور والاختلاف حول الأفكار والقيم والمعايير، المعرفية والمنهجية، وقواعد السلوك والثقافة، وإن هدف هذا الحوار هو الوصول إلى الحقيقة واعتبارها ضالة للمتحاورين كافة، ينبغي البحث والتفتيش عنها والانصياع لها عندما توجد وتعرف.
  • إنَّ الحضارة ينبغي أن يتم تحديدها في قواعدها وأسسها الفكرية الثابتة، التي تتضمن رؤية للعالم، وتحدد الموقف من الإله والإنسان والكون والحياة، بما يعنيه ذلك من تحديد الموقف من المسخَّرات في الكون والبيئة، وكذلك الموقف من «الآخر» المنضوي تحت حضارة أخرى.
  • إنَّ الاختلاف بين الحضارات سنَّة من سنن الله في الكون، ولا ينبغي ولا يمكن أن يُزال، ومن ثَمَّ لا ينبغي السعي لتذويب الفوارق والاختلافات ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (هود:119)؛ وإن هذا الاختلاف والتعدد والتنوع غايته التعارف والتعايش وتبادل المنافع وتحقيق العمران.
  • إنَّ لكل إنسان -ومن ثَمَّ لكل أمة وحضارة- حق الاختيار وحريته، ومن ثَمَّ ينبغي أن يحرر الإنسان من القهر والإجبار أو الإكراه بأيِّ طريق من الطرق، ومنها: تزييف الوعي أو الغزو الفكري أو غسيل الدماغ أو فرض النظم والأنساق الثقافية. ولابد أن يؤسَّسَ الاختيار على اقتناع الأمم والشعوب في تمتعها بحرية الاختيار؛ لا اختيارات القادة وحدهم ولتحقيق مصالحهم السياسية، بل اختيارات الأمم نفسها.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

علاقتنا مع الغرب بين الدعوة إلى الحوار وواقع الصراع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *