Menu
أُمْنِيّة أهلِ السجود([1]) - The future of Islam in America and west - جانب من جلسات فريق باحثي الأزهر للعمل على وضع منهجية مراجعة التراث - حوار حول الربيع العربي - الإسلام والمسلمون من وجهة نظر غربية - برنامج اخترنا لمكتبتك - معالم في المنهج القرآني - ومضات فكرية - برنامج مدارك - الأزمة الفكرية ومناهج التغير

المشترك اللفظي

السلام عليكم أستاذي الفاضل من البلايا التي بلي بها النص القرآني وحالت دون الفهم السليم له مسألة المشترك اللفظي وخاصة الألفاظ التي يبنى عليها حكم شرعي مثال لفظ “القرء” الذي هو المحدد لحكم العدة فالمفسرون والفقهاء تاهوا في دلالات هذا اللفظ بين الطهر والحيض فمنهم من قال هو الطهر ومنهم من قال هو الحيض

الجواب:

ليست دعوى الاشتراك هي القضية الوحيدة التي ألقت بظلالها على القرآن الكريم، بل هناك قضايا أخرى كثيرة ما كان لنا أن نبتلى بها لولا أننا فضلنا بناء اللغة العربية وقواعد نحوها وصرفها، ومقاييس فصاحتها وبلاغتها على لسان البدو، وتركنا لسان القرآن جانبا، بل جعلناه تابعا للغة البدو بحيث هيمنت على لسان القرآن طرائق البدو وأساليبهم وقواعد نحو وصرف وبلاغة وفصاحة وبيان تم بناؤها انطلاقا من ألسنتهم، ولا علاج لذلك إلا بإصلاح لغوي شامل يجعل القرآن المجيد هو المرجعية العليا للغة العربية وعلومها كلها، وأن تراجع اللغة مراجعة شاملة وفقا للسان القرآن المجيد، ولعل هذا الحلم يتحقق على أيدي بعض المخلصين ليكون القرآن هو المهيمن على اللغة ولا تكون لغة البدو وأساليبها هي المهيمنة عليه، والمتحكمة بمعانيه، ودلالاته وأساليبه، وهذا مشروع ضخم يحتاج إلى تضافر جهود كليات اللغة في بلاد الإسلام لعلها تنهض به وتضع اللبنات الأساسية له، وتجعل من الممكن تحقيقه في أمد منظور، وخاصة أساتذة وطلبة الدراسات العليا في كليات اللغة العربية في جميع الأنحاء.

ولنا رسالة لطيفة أسميناها لسان القرآن تجد فيها بعض المؤشرات.   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *