Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
مكتبة المرئيات
Menu
جانب من جلسات فريق باحثي الأزهر للعمل على وضع منهجية مراجعة التراث - حوار حول الربيع العربي - الإسلام والمسلمون من وجهة نظر غربية - برنامج اخترنا لمكتبتك - معالم في المنهج القرآني - ومضات فكرية - برنامج مدارك - الأزمة الفكرية ومناهج التغير - دار الكتب والوثائق الكندية - دار الكتب والوثائق القومية

الفكر التقليدي ما له و ما عليه

أ.د/ طه جابر العلواني

” … إن حركات الإصلاح في منطقتنا قد انقسمت على نفسها حول مشروع النهوض بالأمة فانطلق فريق في بناء فلسفته الإصلاحية من الترث، وانطلق فريق آخر من المعاصرة، و كطبيعة معظم الانقسامات في داخلنا ليست هناك قنوات تساعد على استيعابها فضلا عن تحويل مجراها باتجاه الهدف المشترك فتكون النتائج -في الغالب- أن تبهت صورة الهدف المشترك الذي هو موضوع اتفاق لدى الفريقين، وقد تتألق صور الوسائل و الأدوات و نحوها مما هو مختلف فيه و عليه، و يقوم كل من المنقسمين بتعبئة جهوده كلها ضد الآخر، و ليس لتحقيق الهدف، ويستدعي أصحاب التراث كل شيء نافع -في ظنهم- للمعركة. و يستدعى الآخرون كل شيء من المعاصرة كذلك. وكذلك السلبيات بين كل من الفريقين العمل على الدفاع عنها و تأويلها، فدافعت الحركات و الاتجاهات الإسلامية عن التراث بدون تمييز إلا على مستوى نظري محدود، بل و مارس بعضها الحياة فيه. و حملت بعض فصائل المعاصرة على التراث كله، و دافعت عن المعاصرة كلها دون تمييز كذلك، و حتى حين بدأت المعاصرة في إطار “الحداثة ” ز قصور المنهجية العلمية الوضعية، تقوم بتفكيك كل شيء من الكون والطبيعة والدين والتاريخ”.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

الفكر التقليدي ما له وما عليه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *