Menu
منهجية التعامل مع التراث الإسلامي - مراجعة لكتاب من أدب الاختلاف إلى نبذ الاختلاف - أُمْنِيّة أهلِ السجود([1]) - The future of Islam in America and west - جانب من جلسات فريق باحثي الأزهر للعمل على وضع منهجية مراجعة التراث - حوار حول الربيع العربي - الإسلام والمسلمون من وجهة نظر غربية - برنامج اخترنا لمكتبتك - معالم في المنهج القرآني - ومضات فكرية

ضبط المفاهيم قرآنيًا

اعطني نصائح في إعادة ضبط المفاهيم قرآنيًا ؟  

ج/ هو أن تديم قراءتك للقرآن الكريم، وترصد مفاهيمه، وكل كلماته تقريبا هي مفاهيم، وترى استعمالات الناس لما يقابل تلك المفاهيم، سيتضح لك قصورها عن مفاهيم القرآن المجيد، فمثلا مفهوم التقوى في القرآن الكريم، والمفاهيم التي تقابلها في استعمالاتنا حين نقول هذا رجل ذكي أو صالح أو نزكيه، أو نوثقه أو نعدله فإنّ القرآن الكريم يعطيك كل الصفات الحسنة تحت مفهوم التقوى، بحيث يصبح من يتصف بها تقيا في نفسه وفي أهل بيته، وفي جيرانه، ومواطنيه، وزملائه، وإخوانه، بل وسائر البشر، يتقي الله في الحجر والطبيعة، والإنسان والحيوان والماء والبيئة والهواء وكل شيء، ونستطيع أن نقول في كل مفاهيم القرآن مثل هذا القول وأكثر، فلِمَ لا نشيع استعمال هذه المفاهيم فيما بيننا لتحل محل المفاهيم ذات الدلالات الجزئية الضيقة، وآنذاك سوف تجدنا نزداد وعيا بها من حين لآخر، ونضيف إليها ونحذف منها، حتى تتبلور ثقافتنا، وعقولنا، وتعيد مفاهيم القرآن صياغتها من جديد، لا شك أننا نحتاج إلى جهود كبيرة لتيسير مفاهيم القرآن والكشف عنها وبيان فضائلها ومحاسنها بل وتحديها فلا يأتي الناس بمثل إلا جاءهم هذا القرآن بالحق وأحسن تفسيرا، فإن نحن فعلنا ذلك فسوف نجد آثاره بشكل سريع في ثقافتنا وفكرنا وتعاملنا وما إلى ذلك، وفقك الله وأعانك، ونكون على تواصل إن شاء الله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *