Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

سؤال حول الآية الكريمة ..فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

– ﴿.. فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (المؤمنون:14) ألم يكن خالق واحد؟ فلماذا ذكرها الله (تبارك وتعالى) في صيغة الجمع “الخالقين”؟

الجواب:

هذه تأتي من قبيل المقابلة اللفظية، فالذي يسترد حقه ممن اعتدى عليه لا يعتبر معتديا ومع ذلك فالله (جل شأنه) يقول: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة:194) فعبدة الأصنام والأوثان كانوا يخلقون إفكا ويصنعون أوثانا ويتخذونها آلهة، فكان الله (جلّ شأنه) يحاججهم بما نسميه دليل الخلق، في مثل قوله تعالى: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ (النحل:17) ويذكر كثيرًا من نعمه، فإذا زعم المشركون وعبدة الأصنام والأوثان أن بعض من اتخذوهم آلهة يخلقون شيئا وهم في الحقيقة لا يخلقون ذبابا ولو اجتمعوا له، ﴿لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾ (الحج:73) فعلى سبيل التنزل يقول الله (جل شأنه) حتى لو سلمنا جدلا أن هناك خالق غيري فأنا أحسن الخالقين، فالعقل والمنطق يقتضي أن تؤمنوا بي، ولا تستبدلوا إيمانكم بي بإيمانكم بتلك الأصنام والأوثان العاجزة التي تخلقونها بأيديكم، وتصنعون منها إفكا، وافتراء، لتعارضوا به ما أرسلت به أنبيائي إليكم، فتبارك الله أحسن الخالقين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *