Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الفقه الافتراضي

” وفي حاشية ابن عابدين يذكر الفقيه الحنفي الكبير أنه إذا اختلف اثنان على طفل ، أحدهما مسلم يدعي أنه عبد له ، والآخر من أهل الذمة يدعي أنه ابن له ، فإن القاضي يحكم لغير المسلم ، لأن تنشئة الطفل على الحرية وإن كانت في غير الإسلام ، أرجح من تنشئته على العبودية في ظل الإسلام ” من كتاب التدين المنقوص.

الجواب:

هناك ما نسميه بالفقه الافتراضي، وذلك بأن يفرض طلبة الفقه أسئلة ويدربون أنفسهم على الإجابة عنها، ومنها السؤال الذي طرحه ابن عابدين، ربما بعد انتهاء الرق في العالم كله، وتوقف الناس عن التعامل فيه، فالحرية قيمة عليا، ومقصد شرعي، لكن وضعها بهذه الطريقة وكأن السائل يريد أن يقول إن الأمر قد انحصر بين إيمان بلا حرية وحرية بلا إيمان، ومجرد هذا الحصر هو افتراض هابط، لا قيمة له، وبعض الكاتبين تعجبهم الفرضيات والغرائب، لما قد تعطيه من إيحاءات غريبة؛ ولذلك فإن هذه العبارات قد يحتفل بها ويحتفي بعض الكاتبين لطرافتها وغرابتها، فلا ينبغي أن تكون مجال بحث ونقاش، ولو تتبعنا الفقه الافتراضي وتطوره في مختلف العصور لوجدنا في بعضه ما يضحك الثكلى، وفي البعض الآخر ما يسقط المروءة، ويدمر الحياء، فلا تعلق كثيرا على مثل هذا يا رعاك الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *