Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

فطرة الله في الأرض

هل فطر الله (تعالى) هذه الأرض على الظلم وعدم العدل؟ لماذا؟

الجواب:

الله (جل شأنه) ما خلق السموات والأرض باطلا ولا من أجل الباطل، ولذلك جعل العاقبة للمتقين وقال: ﴿.. أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (الأنبياء:105)، ولكن قد يغفل الصالحون عن القيام بواجباتهم، فيظهر الفساد وينتشر، ويفشو الظلم، لكن الظلم قد يكون لساعة، أمَّا الحق والخير فهو الباقي إلى قيام الساعة. والله (جلّ شأنه) قد جعل هذه الحياة تدافعا، فتحكمها سنة التدافع، أي يدفع أهل الخير أهل الشر، ويدفع أهل الحق أهل الباطل، ويدمغونه بإذن الله فإذا هو زاهق، وما قص القرآن كل تلك القصص عن مصائر الظالمين إلا ليعلم الناس هذه الحقيقة، فانظر إلى مصائر الظالمين في القصص القرآني والطغاة، وآمن بأن الله (جل شأنه) لا يغفل ولا يسهو ولا ينسى، لكن للكون سننا لابد أن تمضي، ومنها سنة التدافع التي ذكرنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *