Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

العلمانية

هل العلمانية هي الحل الأنسب للدول العربية؟

الجواب:

العلمانية لم تكن حلا في أي موقع بمفردها، وليس صحيحا أن العلمانية ستقضي على الطائفية، وتحقق الأمن الاجتماعي في البلدان التي تسود فيها، وأول ما ابتكرت ليتم التمييز بين الكنيسة والدولة كان دورها حماية الكنيسة من تدخل الدولة، واستثمار الدين لصالحها، ومنع الكنسيين ورجال اللاهوت من ممارسة السلطة؛ لأن ذلك يوجد تداخلا بين الاثنين، فتضطرب السلطة وتضطرب الكنيسة.

 ولا نرى أن العلمانية بديل عن تعليم الناس كيف يختلفون، وكيف يعالجون خلافاتهم من غير لجوء إلى العنف، واعتراف كل منهم بالآخر، وحقوقه وحريته، واحترام كل منهم لحقوق الآخرين، وكيفية معالجة الاختلافات، والتحلي بقيم أخلاقية إنسانية عالية.

 والدول العربية ليست مشكلتها في انتماءاتها الدينية والطائفية، بل مشكلتها في انهدام النظم الأخلاقية، والاقتصادية، والاستعاضة عن كل ذلك بالأشكال والأسماء دون الحقائق، فنحن بحاجة ماسة إلى إعادة النظر في نظمنا التعليمية، ومعرفة كيفية إصلاحها، وجعلها بحيث تساعد على إيجاد الإنسان الذي نريد، والله أعلم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *