Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة - مراحل نشأة وتطور الخطاب الإسلاميّ - نقد الخطاب الإسلامي المعاصر - الأنبياء والتجديد - نحو تجديد الخطاب القيميّ

نقد لمنهج الرواية

 

أ.د/ طه جابر العلواني

التعديل والتجريح منهج لمحاصرة الكذب وليس امتلاك الحقيقة. وهو لم ينشأ إلا لكثرة الكذب عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وليس العكس. المشكل ليست في علماء الحديث المؤسسين ولكن في الجهلة اليوم الذين أخذوا مواقع القرار لكل ما له علاقة بالدين.

 الدين -الذي هو في حالة المسلمين- يمس كل شيء في حياتهم. ومن ثم فإنك تجد في تفسير الطبري الروايات التي تناقض بعضها البعض، ومعها رأي الطبري تحت “قال جرير”، أي أن التعامل مع الرواية لم يكن بهذا الجمود الذي فرضه الجهلة اليوم، وهم أقل الناس اطلاعا على تطور المناهج المرتبطة بالمعرفة. وابن طفيل يبدأ حي ابن يقظان بالعنعنة، ولا علاقة لذلك بقصته. وأما ابن خلدون فإنه عمل على تجاوز ذلك؛ لأنه تفطن إلى أن الكذب يتطرق للخبر بطبيعته وله أسباب تقتضيه، أي ليس التعديل والتجريح قادرًا دوما على فصل الكذب عن الخبر.  حيث قال -رحمه الله- وهو يعدد الأسباب المؤدية لاختلاط الكذب بالخبر: “فمنها التشيعات للآراء والمذاهب فإن النفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقه من التمحيص والنظر حتى تتبين صدقه من كذبه وإذا خامرها تشيع لرأي أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأول وهلة. وكان ذلك الميل والتشيع غطاء على عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص فتقع في قبول الكذب ونقله.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

نقد لمنهج الرواية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *