Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

ندوة المنهجيّة الإسلاميّة

 

 

ملحوظات د. طه العلواني

على تعقيبات المشاركين في ندوة المنهجيّة الإسلاميّة

أ. د. طه جابر العلواني

17-12-1995

القراءة المعرفيّة للنص:

يقول المصنّف رحمه الله تعالى: بُعث رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلّم- والناس صنفان: أحدهما أهل كتاب بدّلوا في الأحكام وكفروا بالله، فافتعلوا الكذب وصاغوه بألسنتهم، فذكر الله تبارك وتعالى لنبيّه من كفرهم فقال: ]وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ[ (آل عمران:78)، ثم قال: ]فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ[ (البقرة:79)، وقال تعالى: ]وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ[ (التوبة:30)، وقال تعالى: ]أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا[ (النساء:51). وصنف كفروا بالله، فابتدعوا مَا لم يأذن به الله تعالى، ونصبوا بأيديهم حجارة وخُشبًا وصورًا استحسنوها، ونبزوا أسماء افتعلوها ودعوها آلهة عبدوها، فإذا استحسنوا غير مَا عبدوا منها ألقوه ونصبوا بأيديهم غيره فعبدوه، فأولئك العرب، وسلكت طائفة من العجم سبيلهم في هذا، وفي عبادة مَا استحسنوا من حوت ودابة ونجم ونار وغيره، فذكر الله تعالى لنبيّه -صلى الله عليه وآله وسلّم- جوابًا من جواب بعض من عبد غيره من هذا الصنف، فحكى جل ثناؤه عنهم فقال:]إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ[ (الزخرف:23)، وقال عنهم أيضًا:]لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا[ (نوح:23-24)، وقال تعالى:]وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا[ (مريم:41-42).

للاطلاع على الورقة كاملة يرجى الضغط على الرابط التالي:

 ملحوظات د. طه العلواني على تعقيبات المشاركين في ندوة المنهجية الإسلامية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *