Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة - مراحل نشأة وتطور الخطاب الإسلاميّ - نقد الخطاب الإسلامي المعاصر - الأنبياء والتجديد - نحو تجديد الخطاب القيميّ

مشروع الطائفية- معذرة إلى ربكم

إعداد أ. د. طه العلواني

﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران:138) نخاطب به القادة والحكام المسلمين وقادة الرأي والفكر ورجال الدعوة والإعلام في جميع بلدان وأقاليم العالم العربيّ والإسلاميّ؛ بل وسائر أنحاء الأرض.

إنّ الإسلام بحكم عالميّته وكونيّة خطابه وإنسانيّة دعوته وعموم وشمول قيمه وانفتاح نسقه الحضاريّ قد انفتح على الإنسانيّة كلّها وضمت بلاد المسلمين أبناء «أمّة الإجابة» ونماذج كثيرة من أولئك الذين كانوا يمثلون وما زالوا «أمّة الدعوة». وأبناء «أمّة الإجابة» تمتعوا بحريّة رأي وتعبير سمحت بتعدد المذاهب والفرق، ورؤية اعتبرت أنّ هذا التعدد آية من آيات الله )عز وجل( لا ينبغي لأحد أن يضيق ذرعًا بها؛ بل يحافظ عليها ويكرس أدب الاختلاف والتعدد والتنوّع فيما بينها ليكون ضمانة ضدّ اتجاهات العنف الناجم عن التصورات الخاطئة بإمكان امتلاك مذهب أو فريق أو طائفة للحقيقة والإحاطة بها، وحين تفرقت كلمة المسلمين وقامت دول قوميّة وإقليميّة تقاسمت فيما بينها ديار هذه الأمّة وأقاليمها كما تقاسمت تاريخها، ولم تلتفت إلى أنّ الوحدة أو التضامن في الحد الأدنى بين عناصر هذه الأمّة ومكوناتها فريضة لازمة وواجب محتّم لا بدّ من تحقيقه والعناية به وإحاطته بكل ضمانات البقاء والاستمرار، وإذا بالفتن الطائفيّة والمذهبيّة تبدأ بالظهور بشدة في أقاليم كثيرة، إذ لا بلد من بلدان العالم الإسلاميّ ليس فيه رأي ورأي آخر، ومذهب ومذاهب أخرى، وطائفة وطائفة أخرى. وقد حوّل التخلف التعليميّ والاقتصاديّ وغيرهما والصراعات السياسيّة هذا التنوّع الذي كان يعد مفخرة من مفاخر الأمّة إلى أوعية فتن جاهزة للإشعال لتصرف كل من يريد الإساءة إلى هذه الأمّة وإضعافها وإراقة دم بعضها بأيدي البعض الآخر، فغابت تلك الرؤية السليمة التي كانت ترى في الاختلاف والتعدد نعمة من نعم الله )تعالى( عليها، لتحل محلها رؤية تتسم بضيق الأفق وقمع الرأي ومصادرة الحريّة وتفجير النزاعات والخلافات فتحوّلت المذاهب والفرق إلى أعباء على كيان الأمّة المنهك المهدد.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

مشروع الطائفية_معذرة إلى ربكم_لحكام العرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *