Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

شروط الباحث في العلوم الشرعية

ما هي شروط الباحث في العلوم الشرعية؟

الإجابة:

أود أن أؤكد أولا: أن من أهم ما ينبغي غرسه في أذهان هؤلاء المرشحين للدراسات الدينية أن نوجد فيهم العقل القرآني البرهاني، ونعني به عقلا مسلما معرفيا، لا يقبل أي دعوى تأتي إليه مجردة عن الدليل، والدليل المنشيء هو كتاب الله، ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (الشورى:10)، فالمنشيء للأحكام هو كتاب الله، والسنة النبوية تطبيقات نبوية لكتاب الله في بيئة جيل التلقي وعصر ذلك الجيل، ملاحظة فيه أبعاد ذلك العصر، وسائر علاقاته والمؤثرات فيه.

يقول الإمام الشافعي: واعلم أنه لا تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة، إلا وفي كتاب الله سبيل الهدى إليها. ويقول أيضا: واعلم أنه ما من سنة صحت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ولها في كتاب الله أصل.

ثانيا: لابد أن يتعلموا أن أي أمر يروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو عمن سواه؛ فإنه لا يقبل إلا إذا ثبتت صحته سندا ومتنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يقبل أي مروي فيه مطعن أو مغمز في إسناده أو متنه، وله شروط تستطيعون أن ترجعوا إليها في نحو كتابنا إشكالية التعامل مع السنة النبوية، وكثير من دراساتنا المنشورة على موقعنا.

ثالثا: لابد أن ترتبط عقول هؤلاء وقلوبهم بكتاب الله جل شأنه، ويدرب على تفسير كتاب الله بكتاب الله، والعمل به وفقا لعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولابد أن تبرز نتائج ذلك في سلوك الإنسان تزكية واستقامة وصلاحا، وفلاحا إن شاء الله.

وإنني على استعداد للتعاون معكم في وضع البرامج المطلوبة، إذا رأيتم فائدة فيما أرسلته إليكم، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، وأعاننا وإياكم على فعل الخير، والدعوة إليه. إنه سميع مجيب.    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *