Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

نبض الأمة واحتياج الإنسان المعاصر- متى نصمت ومتى نتحدث

ما أكثر ما يحتاجه الإنسان المعاصر حقًا إنّ كان ينبض بهَمّ إعادة مجد الأمة .. سؤال فرعي : برأيك متى يتَحدث و متى يصمُت و نحن في زمن الكلام بالحق يحسب على أصحابه لا لهم .. سؤال آخر ، أليس من الجبن أن نبحث عن نقاط إلتقاء بين القرآن و الديانات الأخرى لنجمله في عيون معتنقيها ، والله كمل هذا الدين ؟!‏

الجواب:

متى تجمع القلب الذكي وصارما *** وأنفا حميا تجتنبك المظالم

لا تظلم الناس إذا لم يستمعوا إليك لمجرد قناعتك بأنك على الحق، بل راجع نفسك وطريقة مخاطبتك إياهم، وطريقة عرضك للحق الذي تحمل عليهم، فقد يكون العيب فيك لا فيهم.

الله أكمل هذا الدين وعلينا أن ندعوا إلى الله على بصيرة، وأن ندعوا بالتي هي أحسن، ونجادل ونحاور بالتي هي أحسن كذلك؛ لنوصل ما لدينا إلى الآخرين، ورسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-كان يبذل الجهد الجهيد في هذا، حتى استحق من الله (جل شأنه) الرأفة والرحمة به، فكان يقول له: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ (الكهف:6)، ويقول له: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (الشعراء:3)، إذن فبذل الجهد لدعوة الآخرين وتحسين طرائق العرض والدعوة ليس فيه أي معنى من المعاني التي تخشى أن تتنافى وعزة الدين، فالدين إنّما جاء للناس وعلى من يوفقهم الله لاكتشافه واعتناقه أن يشركوا إخوانهم في الآدمية في هذا النور الذي جاءهم، والخير الذي أصابهم، ولا يمنعونه عنهم تحت أي سبب أو اعتذار، وفقنا الله وإياك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *