Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

تدبر آية 54 من سورة الكهف

ماذا تفهم من هذه الآية يا دكتور ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ (الكهف:54) ؟

الجواب:

إن الله (جل شأنه) جعل القرآن الكريم هاديا وقائدًا للناس ونبيا مقيما فيهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي حمله إليهم، وتلقَّاه من ربه الذي أنزله على قلبه ليبشر به المؤمنين وينذر قوما لدا، واستعمل القرآن الكريم في خطابه وحواره مع القلب والعقل والوجدان البشري مختلف الأساليب؛ لكي يسلم الإنسان القياده لهذا القرآن ويهتدي به، وما لم يذكره بعينه أشارت إليه أمثاله، وقصصه، وكلياته، وعموماته، بحيث يجد الإنسان في هذا القرآن كل ما هو بحاجة إلى وجوده ليهتدي به، ويستنير بضيائه، ويواجه أزماته، ويبتعد عن حبائل الشيطان، وكل مثل أو قضية تعرض للناس في سلوكهم وتصرفاتهم ونظم حياتهم لو أحسنوا تدبره وغاصوا وراء حكمه؛ لوجدوا لها تناولا مباشرا، أو مثلا ينبه إليها، أو قصة تشير إليها ضمن عبرها ودروسها، وبالتالي فهو كاف شاف، ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (العنكبوت:51)، لكن رغبة الإنسان بالجدل والمعارضة والعناد والممانعة تحول بينه وبين التأثر بهذا الكتاب والاهتداء به، ولكن لو أحسن الإنسان تلاوة القرآن وتلاه حق تلاوته وتدبره بكل قوى وعيه وطهَّر نفسه من كل الصوارف عنه فإنه في هذه الحالة سوف يجد تفسيرا لكل ما يهمه بالعبارة، أو الإشارة، أو العبرة، أو الحكمة، وما كان ربك نسيا. فالكتاب الكريم ما فرط الله فيه من شيء له علاقة بسبل الهداية، فلعل في ذلك ما ينشرح له صدرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *