Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

العلامات الكبرى ليوم القيامة

﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (يس:40)..أليس القرآن صالح لكل زمان ومكان حتى يوم القيامة؟ لماذا تنافي هذه الآية وتناقض احدى العلامات الكبرى وهى خروج الشمس من مغربها ؟ الأولى ان نشك فى صحة هذه الأحاديث التى تتحدث عن علامات يوم القيامة ؟!!

الجواب:

لا داعي أن تضع سؤالك بهذا الشكل؛ لأنك تعلم أن يوم القيامة هو يوم تنتهي فيه هذه الحياة الدنيا بقوانينها، وينتهي آخر أيامها، والشمس تكور، والسماء تنشق، والنجوم تنكدر، والحياة كلها تنتهي استعدادا للبعث والنشور ثم الحساب والجزاء، فاشغل نفسك بالعمل والاستعداد لذلك اليوم، بدلا من إشغالها بقيل وقال وكيف، ونلغي ماذا، ونأخذ بماذا، فليس هناك تناقض. والقرآن قد فصَّل في هذه الأمور تفصيلا يغني ويشفي ويكفي، واقرأ سورة الانشقاق والانفطار، والساعة لا تأتينا إلا بغتة، ذلك ما ينبغي لك أن تهيئ نفسك له، الموت والبعث والنشور والحساب ثم الجزاء، وشكرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *