Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

معرفة النفس

كيف أعرف نفسي لأعرف الله؟

الجواب:

معرفتك بنفسك تالية لمعرفتك بالله، فالله (تبارك وتعالى) عرفك بنفسه في عالم الذر، وأنت ما تزال مجرد بروتون أو إليكترون أو مزيج منهما، سابح في سديم هذا الكون، ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ (الأعراف:172) آنذاك عرفنا أننا خلق لله (تبارك وتعالى)، ومن عباده وعرَّفنا بعد ذلك أن الله ائتمننا على حريتنا:﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ (الأحزاب:72)، وعرفنا بعد ذلك أن الله استخلفنا في هذه الأرض:﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة:30)، وعرّفنا بعد ذلك أننا محاسبون على أعمالنا ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ *وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (الزلزلة:7-8)، ومجازون عليها، وأن لنا أجلا لا ريب فيه، وأن هناك كلمات تلقيناها لنتوب عندما نذنب، ونستغفر عندما ننسى ونخطئ، وعرفنا أن أصلنا من تراب حوله الله إلى حمأ مسنون، خلق أبانا منه، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق الملائكة من نور، وأحسن كل شيء خلقه، وقدَّر وهدى، فأرسل إلينا رسلا وأنبياء، وأنزل علينا كتبا، ليحيى من حي عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة، فهل عرفت نفسك؟

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *