Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

كلمة د.طه لمستشاري المعهد

إنّ الأمم والحضارات لا تدخل دوراتها الحضارية، ولا تبنى إلا بمؤسسات متنوعة قادرة على فعل ذلك، متمكنة من بناء إرادة وفعل جماعي متصل، ذي امتداد في الزمان والمكان، قائم على تفاعل بين المشاركين فيه، وانفعال يجعل الدور الفردي دورا قد لا يلتفت إليه، وقد لا تلحظ أهميته، إلا في إطار ذلك المجموع الذي يشارك في صنع العقل الجماعي الحضاري، فالمجموع يشكل نسيجا من علاقات متداخلة بين خيوطه، بقدر ما تتداخل وتتلاحم، بقدر ما تكون المؤسسة أقوى وامتداداتها أكثر فاعلية في الزمان وفي المكان.

وحين تعجز الأمة عن بناء الجديد من المؤسسات الضرورة، ومواصلة الحفاظ على القائم منها، فإنّ ذلك نذير عجز، وإرهاصات انكسار.

ولعل أول خطوات أمتنا نحو مسيرة “التراجع الحضاري”، بدأت عندما بدأت مؤسساتها بالانهيار. فلم تتحرك الأمة لإنقاذها وإعادة بناء ما انهار منها، وإقامة ما هو مهدد بالانهيار، أو كان مما يريد أن ينقض.

للاطلاع على الورقة كاملة يرجى الضغط على الرابط التالي:

كلمة د.طه لمستشاري المعهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *