Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

المقصد من التستر

قد طلب منا الله أن نقوم بستر عوراتنا كونه لما تسببه من فواحش بالإضافه إلى غض بصرنا، وإن لم يغض بصره يأثم صحيح ؟ كونها تثير الشهوة .. لكن ماذا مع من الذي لا يثيره شيء . يرى بالصدفة ما لم يستر من العورة ولم يتحرك شيء من مشاعره أي بليد الاحساس .. هل يأثم أيضا على ذلك؟ هل يبقى بإنسان بتبلده بمشاعره ؟

الجواب:

حرم كشف العورة، وإطلاق البصر لأنَّ الله (تعالى) نص على تحريمه، وللعلماء أن يتفكروا ويتدبروا ويستنبطوا علل الأحكام أو حِكمها من النصوص كما يشاؤون، ولكن الأصل أنَّ الحكم لله (جل شأنه)، وأنَّ الله قد حكم بقبح إطلاق البصر، وكشف العورة، فالتعليل هنا يتم بالنص ذاته، فالنص الذي يحمل التحريم هو العلة لتحريم ما نزل لتحريمه، أو إيجاب ما نزل لإيجابه: ﴿.. إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾ (الأنعام:57).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *