Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

العلاقة بين إيمان الفرد وذكائه

قيل “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، من جرَّب المجرب، كان عقله مخرب، المؤمن كيس فطن حذر” ما الذي يجعل الإيمان يتشعب في المؤمن في أنحائه كلها حتى أنه ليزيد من درجة ذكائه وفهمه للواقع ؟ وكيف نصل لتلك الحالة ؟‏

الجواب:

يتدول الناس كثيرا من المقولات وينسبون بعضها إلى سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بعضها من الأقوال الحكمية المنتشرة على الألسنة، وبعضها قد تصح مرفوعة إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فارجع إلى كتاب المقاصد الحسنة في بيان الأحاديث المشتهرة على الألسنة؛ لتعرف ما نسب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو من الحِكم الشائعة وليس بحديث، وما هو حديث، وارجع إلى ما كتب النقاد من كبار المحدثين عن إسناده ومتنه، وإياك وذكر الأحاديث بالطريقة التي تفضلت بها.

والإيمان والعمل مرتبطان منذ أن أمر الله الإنسان بالإيمان به؛ ولذلك كان سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلم الناس القرآن ويعلمهم كيفية العمل به، وفي بعض الأحيان يؤدي بعض ما أمر به إمامهم ويقول للناس: افعلوا مثلي، صلوا كما رأيتموني أصلي، وخذوا عني مناسككم، وما شاكل ذلك، علمنا الله وإياكم ما نحن بحاجة إليه. 

وشعب الإيمان كثيرة كتب فيها كثير من علمائنا، أحصاها بعضهم بما يزيد على السبعين، وفقا لأحاديث مروية في ذلك، فالإيمان والعمل مرتبطان وليس كما يتوهم البعض أن العمل لا علاقة له بالإيمان؛ ولذلك تجد النية فريضة في كل عمل  يعمله المؤمن المسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *