Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

في التصوف

كلمة التحرير[1]

أ.د/ طه جابر العلواني

إنَّ لي علاقة متينة بـ”التصوف” بدأت وكنت ما أزال في السادسة من العمر. لم يكن أبي -رحمه الله- من المتصوفة المعروفين في البلد، ولكنه كان يحرص على الصلاة في المسجد الوحيد في مدينتنا الصغيرة آنذاك (مدينة الفلوجة)، ذات الثمانين مسجداً اليوم أو تزيد. وكان صديقاً شخصيّاً لإمام الجامع الشيخ حامد ملا حويش -يرحمه الله. كان الشيخ حامد ملا حويش صوفيًّا نقشبندياً يحرص على إقامة حلقات الذكر ليلتيْ الاثنين والجمعة بعد أداء صلاة العشاء. وكان المصلون في المسجد -وهم كُثر- يؤثر بعضهم البقاء ويشارك في الحلقة وينصرف منهم بعد الصلاة من ينصرف من غير مشاركة في الحلقة، لكن جميع أهل البلد -على ما أذكر كانوا -آنذاك- متعاطفين، مع التصوف بصفة عامّة يحبّون الشيخ حامد ويحترمونه، وكانوا شديدي الحرص على الاستماع لدروس وعظه وحضور حلقات الذكر التي يعقدها. وكنت صبياً يافعاً يصحبني الوالد أو عمي الحاج خلف -يرحمهما الله- إلى المسجد لأصلي معهم ثم أجلس في حلقة الذكر. وكان يلفت نظري كثيراً الصمت الذي يبدأ به الشيخ حامد -يرحمه الله- في بداية الحلقة حينما يقول بصوت مرتفع: “رابطة الموت” ويطيل كلمة الموووووت، ويسكت الجميع برهة مطرقي الرؤوس مغمضي الأعين في الغالب. لم أكن أدري آنذاك ما هذه الرابطة؟ وما الذي يحدث في هذه الفترة قبل أن يرتفع صوته بقوله: “رابطة الشيخ” وبعدها تأتي مرحلة أخرى من مراحل الحلقة أو إغماضة أخرى لينادي الشيخ برابطة ثالثة بعد رابطة الشيخ هي “رابطة الأخوة”.

[1]  نُشرت كلمة تحرير في عدد “التصوف” من مجلة “إسلامية المعرفة”.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

في التصوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *