Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

تأسيس الدول على أساس طائفي

فضيلة الدكتور ، إذا كان الإسلام يسمو بالفرد عن الانتماءات العرقية والطائفية ، هل يمكن القبول اليوم بتأسيس الدول على تلك الأسس ؟! وهل تعتبر معارضتها تطرف ديني كما يقول البعض ؟!

الجواب:

هناك فروض على الأفراد تنقسم إلى فروض عين وفروض كفاية، وهناك فروض على الجماعات وعلى الدول والحكومات، سواء باعتبارها شخصيات اعتبارية أو باعتبارها ذات مسئوليات جماعية، وليس كل ما يطلب من الأفراد يطلب من الجماعات والدول، لكن هناك أمورا تعتبر مشتركة تجب على الاثنين معا، وهناك أمور متداخلة لا يمكن القيام بها إلا إذا اتفقت الجماعة أو أبناء الشعب أو الأمة أو الدولة على القيام بها، وآنذاك فمن كل حسب موقعه ودوره، وما خوله الله جل شأنه، ويفترض بأجهزة التربية والتعليم والإعلام والتوجيه ان تعمل على إيجاد الوعي بهذه الأمور وتعليم الأفراد والشخصيات المعنوية والاعتبارية على واجباتها، ومسئولياتها، وبيان ما هو واجب على الأعيان والأفراد والشخصيات الاعتبارية، وما هو واجب على المجموع بصفته، لتستقيم الحياة لكيلا تضيع المسئوليات والواجبات بين التفريط والإفراط والتواكل وتعويم المسئوليات عن تلك الأمور، والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *