Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

رحلتي مع القرآن المجيد

تكريم الرابطة المحمديَّة لعلماء المسلمين في المغرب للدكتور/ طه جابر العلواني.

تحت عنوان: رحلة رجل مع القرآن.

(2/6/2014).

بسم الله الرحمن الرحيم

بدأت رحلتي مع القرآن المجيد في وقت مبكر من حياتي، وذلك قبل إتمام الخامسة من عمري، كان ذلك بالاستماع إلى قراءة والدي في صلاة الفجر بسورة طه، والإنسان، وبقراءة عمي الكثيرة في الفجر وغيره بسورة التوبة، وقراءة والدتي لقصار السور في صلواتها وخارج الصلاة، ومنها قراءتها لبعض قصار السور في صلاة الفجر التي توفيت بعده بقليل، وكنت طفلا صغيرا لم أجاوز الخامسة من عمري.

ثم انتقلت إلى مرحلة تعلم القرآن على أيدي من يعلمونه من “الملالي” كما كانوا يلقبونهم آنذاك في بلادنا، كان في مدينة الفلوجة الصغيرة آنذاك اثنان منهم، أخذ عمي بيدي وذهب بي إلى الملا مشحن الفرحان، كان الرجل يؤم المصلين في مسجد صغير اتخذه في بيته، وكان يعلم القرآن فيه، سلم عمي على الرجل وقال جئتك بولدنا هذا أريدك أن تعلمه القرآن والقراءة والكتابة والحساب، فقال الملا مشحن أبشر سأعلمه ذلك كله في ستة أشهر إن شاء الله، فمخايل الذكاء والنجابة بادية عليه. قال عمي: على بركة الله إذن، وليبدأ من الآن، ووضع العم في يد الرجل شيئا من المال، وسلم وانصرف.

كنت سيال الذهن، سريع الحفظ يكفي أن أقرأ الشيء وأردده مرة أو مرتين لأحفظه. بدأ مشواري مع الملا مشحن الذي بدأ يعلمني قصار السور في جزء عم، يقرأ ونردد خلفه، وفي يد كل منا مصحف مفتوح على السور التي يقرأها، كنت بعد ترديد تلك السور من الملا ومن معي من الصبيان إذا جاءني الدور أجدني قد حفظت السورة دون نظر في المصحف، فأرددها بشكل سليم، وكان الملا يعجب لذلك، ويثني علي، وينقلني من مرحلة إلى أخرى حتى انتهيت من جزء عم، فأخذني الملا إلى الوالد والعم فرحا بما أنجزته وأنجز؛ ليتقاضى منهما الجعل الخاص بإنهاء ذلك الجزء، فأبدى العم رغبته في اختباري بنفسه، ففتح المصحف وأخذ يضع إصبعه على كلمات منه يطلب مني قراءتها؛ فلم أعرف، فإذا طلب مني قراءة السورة من حفظي انطلقت بقراءتها بشكل سليم، فأدرك أنه لم يعلمني القراءة، ولا شيئا من الحساب، كما كان قد طلب منه أولا؛ فغضب، وقال بهذه الطريقة لن يتعلم الولد ما نريدك أن تعلمه، فغضب الملا وتوعدني، وأعلن أنه لن ينخدع بقراءتي السليمة بعد اليوم.

للاطلاع على الورقة كاملة يرجى الضغط على الرابط التالي:

رحلتي مع القر آن – الرابطة المحمدية – المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *