Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

د.محمد همام

 طه جابر العلواني وسؤال المنهج في مشروع إسلامية المعرفة

 ينطلق مشروع إسلامية المعرفة من أن أزمة الأمة هي في فكرها وفي منهج تفكيرها، وما يتعلق بذلك من نظم التربية والتعليم، التي تكرس الاغتراب والابتعاد عن الإسلام وتراثه ونمطه في الحياة.[1] وينتقد مشروع إسلامية المعرفة المنهج التقليدي ويكتشف تناقضاته، ويوضح عناصر الجمود والتكلس فيه؛ إذ بقي الفقه الإسلامي، مثلا، نظاما ودائرة مغلقة، ولم يستطع أن يساير تحديات المنافسة الحضارية في العلم والتكنولوجيا. ولم تفد عمليات الإصلاح الداخلي التي تزعمها بعض الأئمة المجددين منذ محاولات ابن تيمية وابن القيم إلى محمد بن عبدالوهاب ومحمد عبده والأفغاني؛ ذلك أن هذه المحاولات بقيت وفية للمفاهيم المغلقة التي كرسها فقه التقليد، في نظرته للفقيه أو الاجتهاد[2]. مما عزز الانفصال النكد بين القيادة الفقهية والطبقة السياسية، وسهل على هذه الأخيرة توظيف المقولات الفقهية بل وصناعة فقهاء السلطان؛ لتبرير العسف الاجتماعي، وشرعنة الظلم والاستبداد!

ووعيا بهذه الاعتبارات سعى مشروع إسلامية المعرفة إلى تنظيم المبادئ الأساسية التي تكون جوهر الإسلام، جاعلا منها إطارًا منهجيًا للفكر الإسلامي ودليلا لتكوين العقلية والنفسية والشخصية الإسلامية في جهودها العلمية والحياتية [3].

ودعا المشروع إلى القطع مع الجدل الكلامي والخوض الفلسفي في قضايا الذات الإلهية والصفات والقضاء والقدر والسببية من حيث إن العقيدة الإسلامية، من الوجهة المنهجية، تتميز ببساطة البناء المؤسس على حقائق الوجود التي أتى بها الوحي.

وألح على ضرورة إعادة تشكيل العلوم الحديثة ضمن الإطار الإسلامي ومبادئه وغاياته حتى تستعيد الرؤية الإسلامية، منهجا، وتربية وشخصية، صفاءها، وتتبين معالمها ومسالكها، ويستعيد الوجود الإسلامي الفردي والجماعي جديته وفاعليته في الحياة والوجود[4].

ووضع المشروع في مقدمته مجموعة من المبادئ الأساسية يراها أساسا للفكر الإسلامي ومنهجيته هي: التوحيد، ووحدة الخلق، ووحدة الحقيقة، ووحدة الحياة، ووحدة الإنسانية، وتكامل الوحي والعقل، والشمولية في المنهج والوسائل. ولما لم يكن من مهام هذا البحث رصد رؤية المشروع وتناولها بالتفصيل، عرضا ونقدًا وملاحظة إلا بما يخدم التقاط عناصر المنهج، أرتأينا رصد سؤال المنهج عند واحد من أهم ممثلي المشروع والمنظرين اللامعين له وهو الدكتور/ طه جابر العلواني.

 

طه جابر العلواني

منذ استشهاد إسماعيل راجي الفاروقي، يكاد يكون طه جابر العلواني، المتحدث الرسمي باسم مشروع إسلامية المعرفة، والمنظر الأول للفكرة. وعليه تميزت كتاباته بطابعها التأسيسي. ويمكن لمتتبع فكر طه جابر العلواني أن يلاحظ بيسر حجم التطور الذي حصل فيه والاستزادة من آليات القراءة وأدوات التحليل، والانفتاح على قطاعات معرفية متعددة. فالكتابات الأولى لطه جابر العلواني، مباشرة بعد الندوة العالمية الأولى للفكر الإسلامي بسويسرا سنة 1977، وبعد تأسيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي 1981، والمؤتمر العالمي الأول لقضية إسلامية المعرفة عام 1982م في إسلام آباد بالباكستان، بعد هذه الفترة تميزت كتابات طه جابر العلواني بالتأكيد على الأزمة الفكرية للأمة، وتقديم الأسباب التاريخية والموضوعية لهذه الأزمة من خلال قراءات التاريخ الإسلامي الحديث، ورصد محاولات الإصلاح بدءًا بتجربة الدولة العثمانية والتجارب الأخرى المستقلة عنها، ثم دراسة فشل هذه المحاولات، التي قدمت الإسلام عنصر أزمة وتأخر أكثر مما هو أداة حل ودفع بالأمة إلى التقدم. وعرض الدكتور طه في كتاباته الأولى الصراع بين التيارات الاجتماعية والسياسية والثقافية في الوطن الإسلامي، وقوم أساليبها وانتقدها. كما قلل من أهمية حركات النقد والمراجعة التي ظهرت؛ ذلك أنها لم تقترن بالشروط الموضوعية اللازمة لإنجاح عمليات المراجعة والنقد الذاتي، أو بطرح البديل الموضوعي الصالح من ناحية أخرى، ومن هنا فقد بدأت عمليات المراجعة ذاتها في إفراز الكثير من الآثار السلبية[5]

من هنا انتهى طه إلى أن أزمة الأمة هي أزمة فكر تندرج تحتها الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وأزمة الفكر إما أن تحدث نتيجة لاضطراب مصادر الفكر أو لاختلال طرائقه أو مناهجه، أو عن كليهما معا. ولما كانت أزمة من هذا الحجم، كثر الكلام في دراسات طه وكتبه عن العقل في الإسلام. ودعا إلى تحريره للخروج من الأزمة. وحدد مجاله في إطار التكامل الإيجابي مع الوحي. ولعل أعمق فكرة دافع عنها طه جابر العلواني في كتاباته هي القول بالأزمة الفكرية، وإدخال الوحي بقوة كمصدر من مصادر المعرفة الأولى عند المسلم. وعلى هذين الأساسين ستدور الكتابة اللاحقة في مشروع إسلامية المعرفة، بأسماء ومسميات مختلفة، كالمراجعة الفكرية، وإصلاح مناهج الفكر، وبناء النسق الثقافي، والمنظومة المعرفية. واستمرت الدعوة الملحة إلى ضرورة طرح رؤية حضارية، وإعادة طرح ومناقشة الأفكار والمفاهيم والقيم المختلفة بشكل تحقق صلاحيتها وفعاليتها وعقلانيتها، من خلال اتباع منهجية السلف، وتوضيح مفهوم صلاحية الشريعة، واستبعاد النظرة الجزئية، والخروج من الانكفاء التاريخي …

هذه المفاهيم المؤسسة لمرجعية مشروع إسلامية المعرفة، التي يكررها طه جابر العلواني في منتديات وكتابات عدة، بقيت بنظري، تعبر عن طموح، وطرح أفكار عامة، أصيب بسببها المشروع بالتخمة النظرية، ولما تلامس قضايا حيوية في المعرفة والمجتمع والتاريخ. بل لم تستطع التخلص من إشكالات التاريخ، وسلطة السلف التي ظلت جاثمة على المشروع ومازالت، مما يجعله مشروعًا فكريًا مجددًا في إطار بنية سلفية عامة. وهذا ما يبرر عدم الجرأة في تبني كتابات متقدمة في الفكر الإسلامي المعاصر، لشجاعتها وصراحتها مثل ما طرحه محمد الغزالي -رحمه الله-، في كتابه “السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث”، والمفكر السوداني أبو قاسم حاج حمد في “عالميته” و “منهجيته”، والاكتفاء بالتداول المتخفي والمحدود لهذه الدراسات.

بل إن حملة المشروع من أمثال الدكتور طه، لم يجد بدا من البحث عن تأصيل المشروع من داخل البنية السلفية، والانطلاق من ألمع ممثليها الشيخ ابن تيمية -رحمه الله-، باعتباره مفتاحا حاسما لكثير من العقول المغلقة، ولم تستطع مبررات اختيار ابن تيمية، التي قدمها الدكتور طه، إغفال مشروعية الأسئلة التي طرحها هو بنفسه “قد يقول قائل: ما لشيخ الإسلام وأسلمة المعرفة؟ وابن تيمية رجل سلفي من علماء القرن الثامن الهجري وكذلك جل تلامذته وناشري علمه؟ أهي محاولة لإضفاء المشروعية القديمة على المحاولة الحديثة؟ أم هي محاولة لسحب الرداء السلفي على هذه القضية لجعلها قضية محورية لدى سائر فصائل الأصالة المعاصرة؟ أم هي محاولة لربط الجديد المستغرب بالقديم المألوف بهدف إزالة الوحشة عن مستقبله أم ماذا ؟” فإذا كان جواب طه: “كل ذلك لم يكن”[6]، فإني أزعم أن شيئا من ذلك كان! وهاجس إرضاء التيار السلفي الغالب في الفكر الإسلامي ليس صعبا ملاحظته في المشروع كله منذ بدايته! وبقى المشروع منحصرًا بل ومهووسا بطرح الإجابات عن القضايا اليومية التي يطرحها العالم الإسلامي من الوجهة الفكرية. فطه جابر العلواني قدم ورقة عمل عن إصلاح الفكر الإسلامي لم تخرج عما تم تسطيره في أوراق عمل قدمت لمؤتمرات عالمية سابقة منذ ندوة 1977 بسويسرا؛ إذ طغى على ورقة طه العمومية، ومسها شيء من التكرار، والتبسيط، إلى حدود ما يمكن تسميته بـ”البساطة الغامضة”. وهذا يدل على أن منظري المعهد، وفي مقدمتهم، طه جابر العلواني، يعلمون، أن المتلقي الإسلامي، لم يستوعب بعد فكرة المشروع؛ فكانت الحاجة إلى إعادة الشرح، والتوضيح. وإن كان هذا مبررًا مقبولا وموضوعيًا، فإنه بنظري، أفقد المشروع فئة من الباحثين الجادين الراغبين في تجاوز الإطار العام، وإشكالاته الكبرى، إلى البحث النظري الصرف، أو التطبيقي العميق!

لم يجد إذًا طه جابر بدا من إعادة التذكير بالمشروع، وأهدافه النبيلة بخطاب استقطابي، وربما فيه استجداء، بعض أطراف الأمة، بحسن الظن به، والتعامل معه بشجاعة وجدية.

فطرح من جديد طه إصلاح المنهج وتصويب الموازين لإعادة بناء الأمة المعيارية[7]. وانتقد النزوع الخطابي والحماس في خطاب الحركات الإسلامية[8]. وشيوع العقلية التبريرية والذرائعية، وإعفاء الذات من المسئولية، ومحاصرة الأجهزة الحركية الحزبية لكل فكر ناقد وجريء [9].

كما طرح طه قضية المنهج، ويعني به مجموعة من الضوابط والشروط  والمواصفات التي تضبط حركة الفكر الإسلامي، وتوجه العقل المسلم نحو إنتاج الفكر المحقق لغاية الإسلام ومقاصده والمنسجم مع كلياته وغاياته.[10]

كما انتقد بجرأة وحدة حملة العلوم الشرعية المتوهمين احتكار الحقيقة الإسلامية والحديث الرسمي باسم الإسلام.[11]ودعا لأول مرة-بحسب علمي- إلى إلغاء قدسيتهم وتجاوز آرائهم الاجتهادية، وفتح باب الفقه المقارن، وتمرين الذهن على الحوار والنقد والتقصي، والمناقشة. كما أعاد التأكيد على فكرة أساسية في مشروع إسلامية المعرفة، لم تلق بعد آذانا صاغية، ولم يجتهد في تحقيقها بشكل أعمق، وهي استفادة العلوم الشرعية التقليدية من أدوات ومناهج العلوم الاجتماعية، لتجاوز عجزها وتناقضها ومحدوديتها الفنية والنظرية[12]. كما دعا الإسلاميين إلى ضرورة نقد التراث وتقويمه، ولكنها بنظري دعوة إلى نقد محتشم، أو هي أقرب إلى توفيقية، ولا أقول تلفيقية متخفية. ولامست ورقة عمل طه جابر قضية المناهج والمفاهيم والتاريخ، وحدود استمراريتها ونجاعتها، لكن الإغراق في الجزئيات والتفاصيل، فوَّت على الورقة استحضار التاريخ بعمق في نقد المعرفة التراثية الإسلامية التي كرست التقليد والتكرار والتكديس والاجترار، فجاءتها رياح التغيير والاقتلاع من خارج أسوارها، كما يقر بذلك طه نفسه[13].

من خلال هذا العرض لأفكار طه جابر العلواني نلحظ،إذًا، أن سؤال المنهج كان ضامرًا في خطابه لحساب خطاب الأزمة الفكرية، بالرغم من أنه كتب رسالة [14] في أصول الفقه منذ سنة 1988م بعنوان منهجي طريف هو “أصول الفقه الإسلامي، منهج بحث ومعرفة”! وأكد في مقدمة طبعته الثانية سنة 1955م، أنه يرى أن “أصول الفقه” بقراءة إسلامية واعية مستلهمة توجهات “منهجية القرآن المعرفية” يستطيع أن يقدم مؤشرات هامة على طريق معالجة “إشكالية المنهج”[15]. ولكن الرسالة لم تتجاوز حدود البسط التاريخي لعلم أصول الفقه، وتطور مناهجه.

وبعد سنة 1995م، سنلحظ أن الخطاب المنهجي والنظري للدكتور/ طه جابر العلواني سيزداد قوة، وسيطرح إشكالات عميقة وجديدة في مشروع إسلامية المعرفة؛ فمن خلال الحوار الذي أجرته مجلة “قضايا إسلامية” مع الدكتور طه بعنوان”إسلامية المعرفة فكرة ومشروعا”، سنلمس العمق المنهجي والنظري في المشروع، وسيقع تجاوز الخطاب العام إلى التدقيق في المفاهيم والمعارف، وستظهر مفاهيم جديدة: منهجية القرآن المعرفية، الجمع بين القراءتين، الفلسفة، وإن كانت رائجة في كتابات سابقة، إلا أنها في الدراسات الجديدة ستكون ذات حمولة اصطلاحية مكثفة.

فمشروع إسلامية المعرفة سيدقق ويصبح مشروعا منهجيا ومعرفيا[16]. وسيقع مع الفقه الفروعي العاجز الذي كان يشده إلى الخلف؛ إذ لا يمكن استيعاب العصر بهذا الفقه الفروعي النسبي الموروث أو المعاصر، وإنما نستطيع، بنظر طه جابر، أن نستوعب أسئلة العصور والأنساق الثقافية المغايرة بكليات القرآن الكريم والمنهج الكامن فيه. فمشروع إسلامية المعرفة يسعى إلى تثوير القرآن للكشف عن منهجيته في التصديق والهيمنة والاستيعاب والتجاوز[17]. واتسم الخطاب الجديد لطه جابر بالحدة في النقد والجرأة في التعبير؛ إذ لم يتوان في اتهام الفقه الفروعي بفرض الإصر والأغلال على الناس، ضدا على شريعة التخفيف والرحمة ورفع الحرج. وانتقد فكرة تفقيه حياة الناس تحت غطاء ولاية الفقيه، أو ما يشبهها عند السنة، ورفض تحويل حياة الأمم إلى قوائم من أحكام تكليفية ووضعية، وتجاوز في نظرته إلى أصول الفقه، المنحنى التاريخي العرضي، إلى الكشف عن النظرية المعرفية التي تأسس عليها علم أصول الفقه، وهي الإيمان بالوحي الإلهي مصدرًا هامًا للمعرفة إلى جانب الكون في إطار الجمع بين القراءتين[18].

لم يبق مشروع إسلامية المعرفة، من خلال التنظيرات الحديثة، لطه جابر العلواني مشروعا يبحث في الأزمة الفكرية وتجلياتها التاريخية فقط، بل هو مشروع تجريدي واجتهادي يعتمد النقد والمراجعة والتوليد والإبداع، ويقدم نفسه مشروعا بديلا ومنافسا للمشروع المعرفي العلماني. ومشروع الإسلامية، يسعى ليتسم بالفاعلية والشرعية، والقدرة التفسيرية والنقدية والتفكيكية والتركيبية وإعادة البناء، ثم التوليد المعرفي، والتصحيح المنهجي.

ولم يخف طه جابر في حواره المذكور، قصور المشروع من حيث الإبداع في معالجة مسألة المعرفة من منظور فلسفي بحت، لقلة الباحثين المتمرسين على هذا النوع من البحث والتدقيق، برغم المجهودات المعتبرة المبذولة. إلا أن هذا بنظر طه، لا ينفي الحاجة الماسة إلى تأصيل هذه القضية ولو على مستوى نخبوي عال تأصيلا فلسفيا يأخذ بنظر الاعتبار الشروط المطلوبة لخطاب فلسفي، والمواصفات التي لابد أن يتصف المضمون بها[19] .

وفي هذا الإطار يأتي طرح الدكتور طه لجدلية الغيب والطبيعة والإنسان كعمق فلسفي للمشروع، وهذا ما سيفصله أكثر المفكر السوداني أبو القاسم حاج حمد في مشروعه المنهجي.

فقد تحول إذًا مشروع إسلامية المعرفة، على مستوى التنظير والتجريد، من مستوى المعالجة الثقافية العامة، إلى مستوى القراءة  المعرفية التي تتعامل مع النماذج والمناهج لا مع التفاصيل إلا باعتبارها انعكاسات وتجليات لتلك النماذج والمناهج. ثم حاول بناء أدوات النقد للتفكيك والتحليل ثم إعادة التركيب.

إن إعادة الاعتبار للجوهر المنهجي لإسلامية المعرفة، والمنطلق الإبستيمولوجي لها هو الذي يؤهلها لقيادة الإبداع المعرفي الإسلامي المعاصر، مع ضرورة الانفتاح على عقول فلسفية مبدعة، ممن يمكن أن يساهم في تأسيس الجذر الفلسفي العميق للمشروع الذي ما يزال غامضًا إلى اليوم!

[1] إسلامية المعرفة، المبادئ العامة، خطة العمل، الإنجازات:32.

[2] نفسه: 63.

نفسه: 75.[3]

نفسه: 76-77.[4]

[5] “خواطر الأزمة الفكرية والمأزق الحضاري للأمة الإسلامية”، طه جابر العلواني، ضمن المنهجية الإسلامية والعلوم السلوكية والتربوية، الجزء الأول: المعرفة والمنهجية: 140.

ابن تيمية وإسلامية المعرفة: طه جابر العلواني: 72.[6]

إصلاح الفكر الإسلامي بين القدرات والعقبات، ورقة عمل، طه جابر العلواني: 6.[7]

نفسه: 16.[8]

نفسه:31-32.[9]

نفسه:49.[10]

نفسه: 62.[11]

نفسه: 63.[12]

نفسه: 67.[13]

نفسه: 82.[14]

أصول الفقه الإسلامي، منهج بحث ومعرفة، طه جابر العلواني: 8-9.[15]

“إسلامية المعرفة فكرة ومشروعا” طه جابر العلواني، حوار مع مجلة قضايا إسلامية: 102.[16]

نفسه: 108.[17]

نفسه: 120.[18]

نفسه.[19]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *