Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

دور الحنفية في تدوين علم الأصول

أ.د/ طه جار العلواني

ذهب بعض مؤرخي “أصول الفقه” إلى أن أبا يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن –رحمها الله- قد كتبا في الأصول. ولكن هذه الدعوى لم تثبت.

وقد نقل صاحب كشف الظنون عن علاء الدين قوله في كتابه “ميزان الأصول”: اعلم أن “أصول الفقه” فرع لعلم أصول الدين، فكان من الضروري أن يقع التصنيف فيه على اعتقاد مصنف الكتاب، وأكثر التصانيف في “أصول الفقه” لأهل الاعتزال المخالفين لنا في الأصول، ولأهل الحديث المخالفين لنا في الفروع ولا اعتماد على تصانيفهم.

وتصانيف أصحابنا قسمان: قسم وقع في غاية الأحكام لصدوره ممن جمع الأصول والفروع، مثل “مأخذ الشرع” و “الجدل” لأبي الحسن الماتريدي.

وقسم وقع في نهاية لا تحقيق في المعاني، وحسب الترتيب لصدوره ممن تصدى لاستخراج الفروع من ظواهر المسموع، غير أنهم لما لم يمهروا في دقائق الأصول، وقضايا العقول: أفضى رأيهم إلى رأي المخالفين في بعض الفصول، ثم هجر القسم الأول إما لتوحش الألفاظ والمعاني، وإما لقصور الهمم والتواني-

وفي هذا القول مجال كبير للنظر وإن صدر عن حنفي، ولكنه قريب إلى الواقع في بيان دور الحنفية في تطوير”أصول الفقه” ففي الفترة الأولى انصرف علماؤهم قبل الماتريدي لمناقشة بعض ما ورد في رسالة الإمام الشافعي، كما فعل عيسى بن أبان وغيره.

أما في الفترة الثالثة لتلك فإن من أبرز ما كتبوا “أصول الكرخي” (ت340هـ)، وهي صفحات معدودة طبعت مع كتاب ابن زيد الدبوسي “تأسيس النظر” المطبوع في القاهرة طبعات عدة.

وتلاه الجصاص (ت370 هـ)، فكتب “أصوله” ليكون مقدمة لكتابه “أحكام القرآن”، وقد حققه أحد الباحثين رسالة للدكتوراه ولم يطبع لحد الآن ……..

لقراءة البحث كاملا يرجى فتح الرابط التالي:

دور الحنفية في تدوين علم الأصول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *