Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

خصائص الرسالة القرآنيَّة

أ.د/ طه جابر العلواني

الحمد لله رب العالمين، نستغفره ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، ونصلي ونسلم على رسول الله ومن اتبعه واهتدى بهديه إلى يوم لقاه.

ثم أمَّا بعد:

خصائص الرسالة:

عالميَّة الرسالة القرآنيَّة:

  • تجاوز المعجزات الحسيَّة: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (العنكبوت: 51).
  • حاكميَّة الكتاب بقراءة بشريَّة ملتزمة بتعليم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الكتاب.
  • ختم النبوة، فلا نبي ولا رسول بعد محمد (عليه الصلاة والسلام)، قال تعالى: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (الأحزاب:40).
  • شريعة تخفيف ورحمة يستطيع الناس كافة تبنيها والعمل بها دون حرج، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (الأعراف:157).
  • تجاوز الجزئيّ إلى الكليّ، لتحقيق الشمول، ولإيجاد مجال للاجتهاد والمشاركة الإنسانيَّة.
  • تجاوز الخاص إلى العام.
  • تلخيص المشتركات بين رسالات الرسل والتصديق عليها والهيمنة.
  • تجاوز المختلف إلى المؤتلف.
  • الانفتاح على الزمن وتنظيم العلاقة بينه وبين الإنسان والمكان.
  • استيعاب الأنساق الثقافيَّة المتنوعة.
  • شمولها: إذ هي رسالة اشتملت على جوانب الحياة كلها.
  • عمومها: هي عامة للبشر كافَّة في سائر الأزمنة ومختلف الأمكنة، فهي رسالة خاتم النبيين وآخر المرسلين، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (سبأ:28).
  • انطواء الخطاب على المكنون ليتكشف عبر الزمن للاستجابة إلى متطلبات العصور.

 

مفاتيحه:

  1. “التدبُّر”.
  2. تفسير بعضه بالبعض الآخر.
  3. ينغلق وينفتح حسب الاستعداد الإنسانيّ وإقبال الإنسان عليه.
  4. القراءة والكلمة الإلهيَّة المقروءة.
  5. القرآن أراد فك الإنسان من إسار “الجبريَّة التاريخيَّ” ليكون المنهج رائد الإنسان وقائده في عمليَّة “الاستخلاف” بكل متطلَّباتها ونماذجها وخطواتها. و”المنهجيَّة القرآنيَّة” قد استطاعت إنشاء “أمَّة الكتاب”، وأعطت للإنسان ما كان بحاجة إليه في سائر جوانب حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *