Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الرؤية الكلية والمنطلق الإيماني

أ.د/ طه جابر العلواني

1-إنني أؤمن بالله (تبارك وتعالى) ربًا وإلهًا واحدًا متفردا في ذاته وصفاته وأفعاله “ليس كمثله شيء”. أصفه (جلّ شأنه) بكل ما وصف به نفسه، وأنزّهه عن كل ما نزّه عنه ذاته العليَّة في كتابه. وكل ما وصف نفسه به وأوصفه به –كما هو- من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تأويل لم يدل عليه دليل معتبر من كتاب أو سنة ثابتة.

2-أؤمن بأنه (جلّ شأنه) قد وسعت رحمته كل شيء، ومن سعة رحمته أنّه اصطفى من الملائكة رسلا، ومن الناس أنزل عليهم وحيه، وجعلهم هداة لعباده ﴿رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (النساء:165). وهؤلاء الرسل يتّصفون بسائر صفات الكمال الإنساني، وهم منزهون عن كل صفات النقصان التي تتنافى واصطفائهم رسلا وأنبياء، وعن كل ما يخل بصدقهم في كل ما يبلّغونه عنه (تبارك وتعالى) أو مخالفة الناس إلى ما يدعون إليه.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

المنطلق الإيماني والرؤية الكلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *