Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
كتب
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
مناهج البحث العلمي في العلوم الشرعية والفكر الإنساني - الحجاب - المنهاج الفكري للدكتور طه جابر العلواني - العقيدة السليمة - مجتمعنا يحتاج - الإيمان عن اقتناع عن أدلة عقلية - سؤال الإعجاز القرآني في الثقافة الإسلامية - أحداث البحرين بين التهدئة والتهييج - نظرة في احتجاجات البحرين - السلفية

مراجعة التراث

 

مراجعة التراث الإسلامي القائم على مصدرية القرآن والسنة في ضوء منهجية القرآن المعرفية

التراث هو ذلك الجهد الكبير الذي ورثناه عن سلف هذه الأمة الصالح. والعاملون في حقل الفكر الإسلامي ينقسمون تجاه التراث إلى قسمين:

الأول: متشبث به داع إلى عدم المساس به؛ لأنهم يَرَوْن فيه “خلاص الأمة”، ويرون في الدفاع عنه “وفاءً لروح الإسلام وإخلاصًا للدين، وبعضهم حوله إلى عقيدة، ومقدس ينافس قداسة القرآن، له صلاحيات واسعة على البشر، رغم أنه من وضع البشر.

الثاني: داع إلى مقاطعة جريئة للتراث، وتحميله مسؤولية كل العلل التي آلت إليها الأوضاع في العالم العربي والإسلامي.

والحقيقة أنه لا يمكن تحميل التراث الديني، المسؤولية الكاملة عن دخول العقل العربي في سبات منذ قرون، فأسباب التخلف الفكري كثيرة وقديمة. كما أنه من الصعوبة بمكان إقامة أي مشروع حداثي في العالم الإسلامي بإعلان قطيعة كلية مع التراث، فإن بناء أية نهضة لا يستقيم إلا عبر الرجوع إلى هذا الموروث والاتصال به نقدا وتفكيكا ودراسة، بما يتوافق ومتطلبات وحاجيات أجيال العصر .

ويهدف المشروع الذي نتبناه إلى إعادة بناء علوم الأمة التراثية ومناهج تدريس العلوم الشرعية والإسلامية على أسس نقدية بناءة مستمدة من القرآن الكريم ومنهجيته المعرفية، وذلك من خلال:

أولا : ضرورة الفصل اليوم في العالم الإسلامي بين الدين والتدين، ونعني بالدين القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة المطبقة للقرآن الكريم، ونعني بالتدين سائر المنتج البشري المرتبط بهما من علوم أنتجها سلفنا الصالح، فالأول مقدس والثاني بشري غير مقدس.

ثانيا: تكوين عقلية قادرة على توليد  فكر ديني فقهي، يلبي احتياجات الواقع، متماهيا مع القرآن الكريم، مجافيا للآفات التي علقت بتراثنا.

ثالثا : وضع آلية لتنقية هذا التراث مما علق به من شوائب بسبب ظروف سياسية أو عسكرية، أو لحاجة الواقع- آنذاك- لمثل هذا الجهد.

رابعا : عرض قضايا التراث على القرآن الكريم لتحديد موقعها منه هل هي متوافقة مع ثوابته أم متعارضة وهل يقبلها القرآن الكريم أم يرفضها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *