Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
خواطر في الأزمة الفكرية والمأزق الحضاري للأمة الإسلامية 1989 - حوار مع القرآن - مقاصد الشريعة2001 - الأزمة الفكرية المعاصرة تشخيص ومقترحات علاج 1994 - أبعاد غائبة عن فكر وممارسات الحركات الإسلامية المعاصرة - الأزمة الفكرية ومناهج التغيير 1996 - إصلاح الفكر الإسلامي بين القدرات والعقبات 1994 - Towards a Fiqh for Minorities -Spanish - The Ethics of Disagreement in Islam - TOWARDS A FIQH FOR MINORITIES Some Basic Reflections

علوم العمران

دراسة قضايا المجتمع المعاصر بوسائل العلوم الاجتماعية الحديثة وبناء علوم العمران انطلاقا من منهجية القرآن المعرفية ومنهجية التطبيق في عصر النبوة

قال تعالى:﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الاٌّ رْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ (هود: 61)

العلاقة الجدلية ما بين الإنجاز الحضاري وصانع هذا الإنجاز والتجربة التاريخية لهذا الإنجاز لا يمكن تجاهلها تماما عند الحديث عن النهضة، فكما أن صانع المنجزة الحضارية هو المهيمن على هذه المنجزة فكذلك المنهج هو المهيمن على الشرعة، والحضارات المادية فيما بعد الحداثة قد وصلت إلى مأزق الإحالات النهائية الفلسفية، ولا مخرج منها إلا في إطار إعادة توظيف العلوم الاجتماعية الناتجة عنها ضمن ناظم ومنهج معرفي قرآني كوني غائي في الوجود والحركة حتى نستفيد من منتجات وثقافة الحضارة المعاصرة ولكن بالضابط المعرفي وهو منهجية القرآن المعرفية .

وهذا التوجه ليس نتاجا لهيمنة لاهوتية على مصادر التنظير الفلسفي لهذه العلوم وإنما للخروج من مأزق ما بعد الحداثة وحالة العبث والعدمية التي وصلت إليها الحضارة المادية المعاصرة، وإلقاء منهجية القرآن المعرفية في عمق الأزمة الحضارية الإنسانية، من أجل إعادة تكوين وبناء المجتمع الرائد وفق وعلى قواعد الرؤية القرآنية المعرفية، التي تنطلق من وحدة الإنسانية المستخلفة، مما يجعل الحفاظ على الأرض ومواردها أساس في هذه الرؤية، وتتجاوز هذا التعامل المستنفذ للطبيعة، المرهق لها، والذي واكب النموذج المعرفي الغربي -ونحن الآن نجني ثماره في التلوث والاحتباس الحراري وغيرها من الظواهر التي نهضت المنظمات لمحاولة حلها، لكن دون جدوى- ومن خلال منهجية القرآن المعرفية، ومنهجية التطبيق في عصر النبوة نستطيع أن نسهم في تقديم دراسات وحلول لقضايا المجتمع المعاصر من منظور قرآني للنهوض بالمجتمع من حالات التمزق إلى حالة الاستقرار الوجداني، لتحسين الآداء العمراني لهذا المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *