Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

المقاصد القرآنية العليا وعلاج مشكلات المجتمع

 

أ.د/ طه جابر العلواني

إنّ العالم كلّه شرقه وغربه شماله وجنوبه يعاني من أزمات حادة، ويبحث كلّه عن سبيل من خلاص للخروج من تلك الأزمات التي تكاد تفترسه وتقضي على حضارته هذه، فالبحث عن الخلاص أو الخروج من الأزمة بحثًا عالميًّا لا يظن ظان أنَّ المسلمين هم وحدهم يعيشون حالة أزمة أو حالة ضيق وإن كانوا بالفعل يعيشون حالة أزمة أو ضيق،﴿ ..إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (النساء:104).  

فللتخلف أزماته وللتقدم أزماته كذلك، وحينما يكون العالم متقدمًا في صناعته وتقنياته وأساليب عيشه وحضارته، فإنَّ ذلك لا يعني أنَّه برأ من أزماته أو أنَّه تجاوز سائر المشكلات، فللعالم المتقدم مشكلات وأزمات يعيش فيها، ومشكلات التخلف الاقتصاديّ والحضاريّ أيضًا مشكلات من نوع آخر، قد تقول لي: أين المشكلة أو الأزمة في بلدان بلغت غاية القوة وهيمنت على الجو والبر والبحر، وهيمنت على سائر بقاع الأرض، لا يعصى لها أمر، ولا يخرج أحد عن طاعتها؟ أقول لك هناك أزمات كثيرة؛ أمريكا نفسها قائدة هذا العالم وسيدة هذه الحضارة تعاني من عدة أزمات، منها على سبيل المثال: أزمة تفكك الأسرة؛ فالأسرة في أمريكا وفي الغرب عامَّة أسرة قد تفككت حتى تحوَّلت إلى ستة أنواع، فهناك مَا يسمى بالأسرة التقليديَّة، وهي أن يتزوج رجل بامرأة ويكونان أسرة وينجبان أولادًا، وإلى غير ذلك. وهناك أنواع أخرى مثل أن يتفق لوطيان شاذان على أن يجعل من علاقتهما المحرمة أسرة على الأقل على مستوى القوانين الضريبيَّة في تلك البلاد، بحيث يستطيع هذان الشاذان أن يعلنا نفسيهما زوجين يعاملهما القانون باعتبارهما أسرة في مستوى الضرائب وفي مستوى العلاقات الأخرى. وتعلمون أنَّ هناك ولايتين على الأقل حتى الآن من الولايات المتحدة الأمريكيَّة قد اعترفت بهذا النوع من العلاقة، وساوت هذين الشاذين بما سمته بالأسرة التقليديَّة، وللشواذ من الحقوق ما للأسر الطبيعية ويعملان ضريبيًّا باعتبارهما أسرة، وقد يتبنى اللوطي يتيمًا أو لقيطًا ويجعل منه ابنًا ويقدمه ونفسه على اعتباره قد شكَّل بذلك أسرة، وقد تفعل ذلك الزانية أو البغيّ وقد تتبنى لقيطًا أو يتيمًا وتجعل منه ابنها وتعامل هِيَ وهو باعتبارهما أسرة؛ ولذلك أخذ كثير من العقلاء يتنادون لدرء هذا الشر المستطير وإعادة بناء الأسرة، باعتبار أنَّ تفكك الأسرة أزمة تصيب كل واحد من هؤلاء الناس ولا ينجو منها أحد، وربما من بين العوامل التي أدت إلى نجاح مستر بوش “Bush في الانتخابات، خاصَّة في دورته الثانية، أنَّه قد وعد الأمريكان بإعادة بناء الأسرة بمفهومها التقليدي، وهو أمر يتوق إليه كل أمريكيّ، ووعدهم بأنَّه سيعيد تحديد مفهوم الأسرة؛ بالاتفاق على الزواج بين ذكر وأنثى يتفقان على الارتباط برباط شرعيّ أو قانونيّ ليكونا أسرة ويتخلص من الأنواع الأخرى.

لقراءة البحث يرجى الضغط على الرابط التالي:

المقاصد القرآنية العليا وعلاج مشكلات المجتمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *