Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

المقاصد الشرعية العليا الحاكمة

أ.د/ طه جابر العلواني

المقاصد القرآنية العليا الحاكمة والعلاقة بين السُنَّة والكتاب:

بيان السُنَّة النبوية للقرآن المجيد هو بيان عملي تطبيقي، يقترن بالقول أحيانًا أو التقرير، ويستقل عنهما أحيانًا، ولكنه في الحالتين يكون بحيث يمكن أنْ يصبح لرسول الله سُنَّة، أي طريقة دائمة وحالة مستمرة تتسم بالثبات ولا تخضع لعوامل التغير؛ ليتمكن الخلق من التأسي به ، وذلك هو إطار العلاقة الوثيقة السليمة بينهما، وتبدو فيها علاقة البيان بالمبيَّن بأجلى صورها وأوضحها؛ لأنَّ مَنْ يقول بغير ذلك كأنه يفترض في القرآن غموضًا أو إبهامًا تبينه السُنَّة أي المرويات، بينما ينص القرآن على أنَّه تبيان لكل شيء، وقد قال الشاطبي: «ومن الأشياء التي بينها القرآن السُنَّة النبوية» وهذا أمر سنفصله ونسهب فيه في كتابنا قيد الإعداد في بيان السنَّة الثابتة الصحيحة عمليًا وتطبيقيًا لهذه المقاصد العليا الحاكمة، كما نزل القرآن المجيد بها، فإنَّ السنَّة والسيرة تبدوان تطبيقًا عمليًّا للقرآن المجيد واتباعًا له في مقاصده العليا الحاكمة، وبذلك تتعاضد السنَّة معه في وحدة بنائيَّة تقرأ وتفهم في ضوئها، باعتبارها منهج تفعيل القرآن في الواقع،وتخرج الأمة بهذا المنهج من القراءات الجزئيَّة المعضَّاة، ودوائر «مختلف الحديث» و«مشكل الآثار» ونحو ذلك من أمور.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط:

المقاصد الشرعية العليا الحاكمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *