Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

العلوم النقلية بين منهجية القرآن المعرفية وإشكاليات عصر التدوين

أ.د/ طه جابر العلواني

ثمة نوعان من المعرفة لكل منهما منهجيته ووسائله وأدواته ومصادره:

أولهما المعرفة الدينية، وهي معرفة بدأت بتعليم الله لآدم الأسماء، وتتابعت النبوات والرسالات في تكميل جوانبها حتى استوت على سوقها منهجية معرفية كاملة في القرآن الكريم، قابلة لاستيعاب متطلبات الإنسان المعرفية في سائر عصوره وأزمنته وعلى اختلاف بيئاته وأنساقه الحضارية. وذلك إذا قريء القرآن العظيم بتلك المنهجية المعرفية القائمة على الجمع بين القراءتين: قراءة الوحي وقراءة الكون.

أما النوع الثاني، فهي المعرفة البشرية الوضعية التي توصل الإنسان إليها دون أن يعتمد على الوحي أو يربطها بمنهاجيته، أو يلاحظ فيها الحضور الإلهي في المعرفة والطبيعة والإنسان. فهي تفترض أن الحياة تعتمد على طرفين لا ثالث لهما: الكون أو الطبيعة والإنسان، وأي بعد آخر جاء به الدين لا تلتفت إليه. والجدير بالملاحظة أن هذه المعرفة الوضعية التي حصرت العلاقة الكونية بين الإنسان والطبيعة، ونفت البعد الغيبي أو تجاهلته أصبحت بعد نهضة أوروبة وثوراتها المتتابعة: التنويرية، ثم العقلية، ثم العلمية، هي المعرفة المهيمنة على العالم كله، ومنه العالم العربي والإسلامي.

لقراءة البحث كاملا يرجى الدخول على الرابط التالي:

العلوم النقلية بين منهجية القرآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *