Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

السنَّة النبويَّة أزمة فهم وتنزيل لا أزمة حُجيَّة

 

أ.د/ طه جابر العلواني

1) ما من دليل من أدلة الإسلام اختلف الناس حوله وفيه مثل: السنَّة النبويَّة المطهرة، فهناك من يرى أنَّها وحي مثلها مثل القرآن الكريم، غير أنها وردت بألفاظ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فلا تشارك القرآن في تحديه، ولا في إعجازه.

2) ومنها من رأى أنها حقيقة قرآنية في أصولها، فما من سنة صحيحة ثابتة إلا ولها في القرآن المجيد أصل تقوم عليه وتستند إليه، وتقوم بتحويل آياته إلى واقع عملي تطبيقي، ﴿.. سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا (الأحزاب:38) ، فبذلك ترفع السنة الحرج وتزيل الاختلاف، فسنة النبي هي ما فرض الله له وعليه، لا حرج فيها، ولا اضطراب ولا اختلاف عليها، فالقرآن يصدق عليها ويهيمن، ويؤسس لها ويهدي لأحسن السبل في العمل بها، وذلك يجعلها تفعيلا للنص القرآني في شكل أفعال وسلوكيات تتمثل في تطبيق النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- للنص القرآني.

3) وبعضهم فصل ما بين الكتاب والسُنَّة، ونظر إلى السُنَّة على أنها دليل مستقل ومصدر منفصل، يستقل بالتشريع، وله مداره الخاص.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

السنة النبوية أزمة فهم وتنزيل لا أزمة حجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *