Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الميراث

السلام عليكم د. طه، إن شاء الله تكون بصحة و عافية. لي سؤال في الميراث، -أرجو أن تصحح لي إن أخطأت- يرى الفقهاء  الحكمة من وراء نصيب الذكر ضعف نصيب الأنثى هو مسؤولية الإنفاق على الأنثى تظل ملقاة على الذكر في حالة احتياج الأنثى.

الحقيقة عندي مشكلة في هذا الأمر، فالأنثى أيضًا مسؤولة عن الذكر في حال عوزته، أليس كذلك؟ ثم ماذا ترى في البلاد التي لا تطبق شرع ربنا و كل من الذكر و الأنثى غير ملزم قانونًا بكفالة أخيه أو أخته، هل هذا الحكم يظل قائمًا؟ فهمي للأمر أن الميراث يلزمه مناخ ملائم لتطبيق علم الفرائض. لم أفتي لأحد بهذا و لكنه فهمي لسياق الآيات. افدنا أفادكم الله.

الجواب:

الفرائض والمواريث أمور قدرها العليم الحكيم، الذي هو أولى من الخلق كلهم بالذكر وبالأنثى، وتشريعات القرآن تأتي ملاحظة طبائع الخلق وحاجاتهم الدائمة المتجددة، وما كان له تعلق بالزمن فإن الله (سبحانه وتعالى) قد بينه في كتابه العزيز، وليس لنا أن نتقدم أو نتأخر في هذا.

 وفي الصدقات والوصايا والهبات ما قد يسد الثغرات التي قد يلاحظها البشر في بعض الظروف، فلا شك أن بعض البيئات اليوم يستوي فيها الذكور والإناث من حيث النفقات والاحتياجات المادية، وغدا قد تتغير الأحوال. والمقدرات أمور ثوابت، فلا ينبغي أن تخضع للاجتهادات مهما كان المنطق الذي تستند إليه مقنعا، والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *