Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

التمذهب الفقهي في العهد العثماني

دراسة وتحليل

بحث مقدم إلى المؤتمر العالمي الثالث للدراسات العثمانية

تونس 15 – 20 مارس 1988م

أ. د / طه جابر العلواني

 

* لماذا أخترت هذا الموضوع ؟

كان وراء اختياري لهذا الموضوع أسباب عدة:

أولها: إن الفقه والأصول موضوعها تخصصي واهتمامي، وعلى المرء أن يسهم فيما يحسن، أو يتوقع منه ذلك.

ثانيا: لما اعتقده من العلاقة الوثقى بين الفكر والفقه.

          فالفكر: تردد العقل بالنظر والتدبر في مقدمات للوصول إلى معان.

3 ): اتخاذ الدولة العثمانية المذهب الحنفي مذهبا لها.

4 ): الركود الفقهي وأثره في ظاهرة الجمود الفكري.

5 ): خاتمة من الدروس المستفادة من هذا البحث.

وأسأل الله (سبحانه وتعالى) أن يعين على الوفاء بمتطلبات هذا الموضوع، وأن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا، إنه سميع مجيب الدعاء.

المرحلة الثالثة: توازي نفس المرحلة في التقسيم الأول.

المرحلة الرابعة: مرحلة توقف الاجتهاد، وشيوع التقليد، وهي المرحلة التي لا تزال قائمة منذ منتصف القرن الرابع الهجري حتى يومنا هذا.

لقراءة البحث كاملا: يرجى الضغط على الرابط التالي:

التمذهب الفقهي في العهد العثماني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *