Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الاجتهاد

الإسلام قدَّس الاجتهاد فجعل للمخطئ أجر وللمصيب أجران، فما قولك في رجل غير مسلم اجتهد في الوصول للدين الحق، ولكنه أخطأ هل له من أجر  ؟

الجواب:

 ذهب الجاحظ صاحب (البيان والتبيين) و(حياة الحيوان) وهو رأس فرقة الجاحظية من المعتزلة وكذلك العنبري إلى قبول الاجتهاد مطلقا، وعد مثل من ذكرت مجتهدا، له أن يخطئ ويصيب، وينسب إلى ابن عربي قوله:

لقد صارَ قلـبي قابلًا كلَ صُـورةٍ .. فـمرعىً لغـــــزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَــــانِ

وبيتٌ لأوثــانٍ وكعـــبةُ طـائـــفٍ .. وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قــــــرآن

أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ .. ركـائـبهُ ، فالحبُّ ديـني وإيـمَاني

لكن هذا المذهب، مذهب أقلية نادرة، خالفت بذلك سائر الفرق الإسلامية التي ترى أن الإيمان بأركانه كلها يندرج في إطار السمعيات التي تؤخذ عن الوحي كما جاء بها، وكما أنزلت، فلا اجتهاد فيها، وذلك ما نؤمن به.

والأدلة السمعية يكفي أن نستوثق من صحتها لنأخذ بما جاء فيها، هدانا الله وإياكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *