Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الأمة الإسلامية وقضاياها الاستراتيجية

أ.د/ طه جابر العلوني

وفي غمرة الصراع المرير على الشرعية بين القيادة الفكرية والفقهية والسياسية، تعرض العقل المسلم لجملة كبيرة من التغيرات والبدع والحداثات، والانحرافات الفكرية في النظر إلى الإنسان والكون والسلطة والحياة الدنيا والدين والأسباب والسنن وغير ذلك.

فاختلطت في رؤية الأدوار بين عالمي الغيب والشهادة وقضاياهما، وافتعل نزاع مزعوم بين الوحي والعقل واضطرب فهم المسلم بين الإرادة الإنسانية والعقل الإنساني وبين الإرادة الإلهية والفعل الإلهي، لتنشأ عقيدة الجبر والقدر كما اضطربت صورتا الدنيا والآخرة. وتغير فهم الإنسان المسلم لحقيقة الإنسان ودوره في الحياة، ودب التغير إلى كثير من عناصر منظومة العقل المسلم الفكرية، واحتلت المفاهيم الفلسفية المستوردة بكل أنواعها ومختلف أشكالها محل المفاهيم الإسلامية، واقتنع الناس من الإسلام بأشكاله، فساد النظر الجزئي والقياس السطحي والاتجاه الشكلي وأسيء فهم كثير من أحاديث رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وسننه. كما دس الكثير عليه –عليه الصلاة والسلام- كما دخل في التفسير والتأويل مداخل كثيرا ما حجبت من أنوار الكتاب الكريم وصادرت على فهمه، وافترقت كلمة الأمة وتحولت إلى طوائف وأحزاب وفرق يلعن بعضها بعضا، ويكفر أو يفسق أو يبدع كل منها الآخر بتهم عقيدية أو فقهية، واستمرت الأمة بالتمزق، وجاء الفهم المنحرف لسنة رسول الله ليحول الفرقة إلى حتمية تاريخية بناء على الحديث المتداول (افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي إلى ثلاثة وسبعين فرقة كلها فى النار إلا واحدة ما عليه أنا وأصحابي)[1] فلعل ما قصده الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- إن كان قد قال أو ما في معناه هو التحذير من الفرقة والتخويف منها، وتنبه الأمة إلى اتخاذ سائر أسباب الحذر والحيطة من الوقوع في مستنقع الفرقة. ولكن الحديث فهم على أنه قدر حتمي لابد من تحقيقه مع أن آخر الحديث ينبه بوضوح إلى وجوب وحدة الأمة والتحذير من فرقتها أو السماح بظهور أسبابها حيث قال -صلى الله عليه وآله وسلم: (كلها هالكة إلا واحدة، ما كان عليه أنا وأصحابي). وبدلا من أن يتجه البحث إلى تأصيل منهج رسول الله وأصحابه، ويشاع بين المسلمين ليتمسكوا به في بناء وحدتهم واحتواء واستيعاب عوامل اختلافهم لينجو بذلك من الفرقة، أخذت كل فرقة أو مذهب تؤصل لقضاياها الخاصة والخلافية وتعتبر نفسها هي الفرقة الناجية لتزيد في فرقة الأمة وبث أسباب الصراع والتباغض والتنابذ بين فصائلها.

[1] انظر سنن ابن ماجة تحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي –باب افتراق الأمم. الجزء الثاني ص 377 (قال البصيري في الزوائد 243 –أ: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه أحمد في مسنده. قلت: وقد قام أحد علماء اليمن بدراسة هذا الحديث سندا ومتنا فخرج بنتيجة تلك الدراسة بأن الحديث ضعيف لا يصلح للاستدلال به على شيء. وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة (المسار) كما نشرها مركز البحوث والدراسات.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

 الأمة الإسلامية وقضاياها الاستراتيجية 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *