Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الأصل تفسير القرآن بالقرآن

أ.د. طه جابر العلواني

أيحتاج القرآن إلى التفسير؟

أكثر القرَّاء في جيل الصحابة وعلماء جيل التابعين كانوا يرون أنَّ القرآن المجيد بيِّن في ذاته، وهو في أعلى درجات الفصاحة والبلاغة العربيَّة، وأنَّه لا يحتاج إلى تفسير بالمعنى المعروف اصطلاحًا للتفسير[1]؛ لأنَّ الله -جل شأنه- جعله ميسَّرًا للقراءة والذكر، ويشتمل على كل المؤثرات التي تجعله قريب الفهم لا يستعصي فهمه على أحد من الناس. قد يصعب فهم الأمور الدقيقة مثل ما يحتاج إلى استنباط واستدلال وتعليل على عامَّة الناس لكنّ ذلك لا يمنعهم من إدراك بعض المعاني الأساسيَّة، لأنَّ القرآن كريم، يمنح أيَّ قارئ للقرآن الكريم أو سامع لآياته من كرمه، ولا بدّ أن يحصل منه القارئ أو السامع على بعض المعاني التي تقنعه بأنَّه قد عاد بشيء من المعنى بحسب مستواه وطاقاته في الفهم مهما كان بسيطًا، ولكن حين يكون المراد القيام  بعمليَّات الاستنباط لاستخراج الأحكام الفقهيَّة فهنا يحتاج الناس إلى أدوات وشيء من العون لمساعدتهم على استنباط الأحكام والوصول إلى دقائق المعاني؛ ذلك لأنَّ في الألفاظ ما هو عام مثل: “كل” و “جميع” وخاص مثل: “بعض” ونجد في القرآن نداءات متنوعة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ… أو ﴿يَا نِسَاء النَّبِيِّ …﴾أو ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا…﴾ ومن القرآن ما هو مطلق مثل قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ… بدون تقييد ومنه ما هو مقيَّد، وقوله تعالى: ﴿فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ…﴾ (البقرة:196) فتدل على مطلق الأيام الثلاثة إذ المهم هنا العدد، ويأتي في موضع مثل: ﴿ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ… بحيث يكون التركيز على التتابع، فمثل هذه الأمور كانت تحتاج إلى خبرة ومعرفة قد لا يستطيع عوام الناس الوصول إليها فتقتضي وجود قادرين على فهم اللغة، والتمييز بين ما هو عام وخاص، أو مطلق ومقيد، أو ما قيد بشرط أو صفة أو لم يقيد بأيّ منهما إلى غير ذلك.

[1]  هو مصدر (فسّر) بمعنى أبان وكشف. وهو اسم العلم الباحث عن معاني ألفاظ القرآن وما يستفاد منها باختصار أو توسع.

راجع تفسير التنوير (1/11) ط. الدار التونسيّة 1984

لقراءة البحث كاملا يرجى فتح الرابط التالي:

الأصل تفسير القرآن بالقرآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *