Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الأسلمة والتأصيل

أ.د/ طه جابر العلواني

لماذا الأسلمة؟ ولماذا التأصيل؟

هل نحن بحاجة إليه؟ ليتبين هذا الأمر يمكن أن نشير باختصار إلى أننا نعيش حالة غياب معرفي، فالثقافة التي تملأ أدمغتنا نوعان:

1-معرفة ورثناها من أجدادنا –وهي معرفة ورثناها نقلا ووراثة فليس لنا فيها من دور إلا دور المتلقي.

2-المعرفة الغربية التي نتلقاها في الجامعات من علوم اجتماعية وإنسانية –وصحيح أن فيها كثير من التراث الإنساني –ولكن الإنسان الغربي أخضعها لتراثه ومعياره الفكري والإجتماعي.

ولنتحدث عن معنى المعرفة بدءًا .. فقد عرفت اليونسكو المعرفة بأنها “كل معلوم خضع للحس والتجربة”.

وحسب التعريف فإن الوحي مستبعد من أنواع المعرفة.

ونرجع لنقول أن هذا التراث ما لم يصاحبه إحساس به وفهم له وقدرة على تمثله ونقده سلبا أو إيجابا

فإنه من الصعب على هذا التراث أن يكون قادرًا على تلبية حاجات أمتنا المعاصرة.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

الأسلمة والتأصيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *