Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الآيات السبعون في إثبات استقلال السنة بالتشريع

أ.د/ طه جابر العلواني

 أمّا الآيات الكريمة التي أوردها المستدّل لإثبات دعواه – التي أثبتنا له ولسواه أنّنا لا ننازع في الأصل منها- فلها دلالات أخرى لا تخفى على من رزق «تدبّر القرآن»؛ ولعلّ ما يأتي يوضح الأمر، ويثبت كيف يمكن أن يلتبس فهم القرآن المجيد على أولئك الذين يأتون إليه بمذاهب أو مذهبيّات ومواقف مسبقة ليجعلوا منه بقراءتهم تلك شاهدًا أو معضدًا لتلك المذاهب أو المذهبيّات أو المواقف المسبقة، لا حاكمًا ومهيمنًا على ذلك –كلّه.

أ. ففي الآية الأولى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (البقرة:187).

 أولًا: قد اقتطع الآية الكريمة من سياقها، وركزّ نظره فيها على كلمة «أحلّ» بناءً على فهمه الخاطئ بوجوب سبق الحظر بدليل الحل أو الإطلاق فلا يكون الحل إلّا بعد الحظر، وقال –لا فض فوه-: «ولما كان الحظر غير موجود في القرآن فقد أوحى به إليه – عليه السلام- بطريق غير القرآن وهو وحي السنّة» على حد تعبيره. وهو فيما فعل قد تجاهل أو جهل أو أنكر عن عمد المنهج الذي نتبنّاه وندعو إليه ونمارسه في ضرورة «الجمع بين القراءتين» قراءة القرآن والسنّة معًا قراءة جمع مع الكون. وقراءة القرآن المجيد في «وحدته البنائيّة» وعدم التعضية والتجزئة في قراءة القرآن الكريم، وافتراض وجود سنّة غير مرويّة توجّه خطير.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على الرابط التالي:

الآيات السبعون في إثبات استقلال السنة بالتشريع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *