Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

-إسلامية المعرفة –إطار عام-

أ.د/ طه جابر العلواني

لرسم هذا الإطار العام حول إسلامية المعرفة فكرت بأكثر من مدخل، لكن آخر ما وصلت إليه هو أن أتناول هذا الإطار من زوايا ثلاث:

الأولى: إسلامية المعرفة والنظرية العامة للعلوم الاجتماعية والإنسانية.

الثانية: إسلامية المعرفة والنظرية العامة للتراث.

الثالثة: إسلامية المعرفة ومحاورها الأساسية.

فيما يتعلق بالنقطة الأولى أود أن أبدأ بسؤال هو:

هل من الممكن تطوير نظرية عامة في العلوم الاجتماعية أو لا يمكن؟

معظم علماء الاجتماع المعاصرين أجابوا بأن ذلك ممكن، وأكدوا على أن الأولى هو الانصراف إلى النظريات الجزئية والنظريات الوسيطة بدلا من إضاعة الوقت في البحث عن نظرية عامة معززين ذلك بجملة من الأدلة منها:

-إن النظريات الجزئية والوسيطة يمكن خدمتها بالتأكيد على التطبيقات الواسعة وحينما حاولوا تحديد أسباب عدم إمكان بناء نظرية عامة للعلوم الاجتماعية قالوا: إن النظرية العامة لا يمكن اختبارها بالطرق الإمبريقية، وقالوا أيضا: إن النظريات العامة تقتصر على الوصف والتصنيف، وقد تتجاوز الشرح والتفسير ويستدلون على ذلك بمعظم النظريات العامة التي برزت في العلوم الاجتماعية في القرن الماضي كنظريات دور كايم وآدم سميث وماركس وسواهم. وقالوا إن كل تلك النظريات وصفت نفسها بأنها عامة ولكنها لم تتجاوز الوصف والتصنيف ولم تقدم تفسيرًا. فماركس قدم تصنيفا للتاريخ ولم يقدم تفسيرا له وأغرق في بيان جزئيات كثيرة ليوهم بأنه قدم تفسيرا وما فعل، وكذلك بالنسبة لسواه. 

لقراءة البحث كاملا يرجى الدخول على هذا الرابط:

إسلامية المعرفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *