Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

الأصول التي تشرع للاختلاف في القرآن الكريم

الأصول التي تشرع للاختلاف في القرآن الكريم:

– السلام عليكم أستاذي الفاضل حفظكم الله (تعالى) وأكرمكم وزادكم علما وفهما لخطاب الله (تعالى) وأطال في عمركم لتستفيد منكم الأمة من أجل نهضتها.

 أستاذي الكريم أنا طالب باحث في سنوات إعداد بحث الدكتوراه في موضوع الأصول التي تشرع للاختلاف في القرآن الكريم وضوابط التدبير فيه. وأريد أن استشيركم حول الموضوع 

الجواب:

لا أنصحك بهذا الموضوع، فالقرآن الكريم لم يشرع للاختلاف بين المسلمين، ولم يعتبره سُنة من السنن كما يتوهم البعض، والآية التي يستدلون بها :﴿شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (هود:118-119) الإشارة هنا إلى الرحمة لا إلى الاختلاف، وأما الاختلاف القائم على التنوع في الألسن والألوان والمواقع الجغرافية فهو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد، داخل في العلة الأساسية لذلك وهي التعارف، أي ليكون بينكم ما يمكن أن يعين على سعي كل منكم للتعارف مع الآخرين، وهو أمر غير الاختلافات الفقهية والعقائدية وما إليها؛ ولذلك فأرجو أن تتدبر القرآن وتقرأه قراءة متدبرة، وتستلهم الله (جل شأنه) أن  يهديك لاختيار موضوع يخدم كتابه الكريم، ويسلك في عداد الأعمال والجهود لرد الناس إلى هذا الكتاب الكريم ردًا جميلا، وهناك موضوعات كثيرة تستطيع أن تختارها في هذا المجال، أعاننا الله وإياك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *