Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
كتب الأكاديمية
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
أيحتاج القرآن إلى تفسير؟ - علماء ربانيُّون - آثار تجاوز علم الأولويات - فقه الأقليات - عوائق أمام المراجعات - أصول علم المراجعات - مداخل مراجعة القرآن الكريم- 2 - مداخل مراجعة القرآن الكريم-1 - الخطاب الإسلاميّ وثقافة الموت - ثنائيَّة الأصالة والمعاصرة

التفسير الإشاري

هل تظنون أن التفسير الإشاري مفيد للتفسير أم أنه ورغم إخلاص المفسرين في التفسير إلا أنه كان مدخلا لكثير من التيارات الباطنية التي حملت النص ما لا يطيق وليّ عنق النص ما لا يحتمل؟ أم أنّ هنالك رأيا آخر؟

الجواب:

يا بني ليس هناك من تفسير يفسر القرآن المجيد مثل القرآن نفسه، فالقرآن يفسر بعضه بعضا، وآياته بينات مبينات، وكل تفسير سوى تفسير القرآن بالقرآن الذي أرسى دعائمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل ما فسر وهو قليل جدا فإنه موضع أخذ ورد، سواء أكان إشاريا أو عباريا أو سوى ذلك، كل ما يمكن أن تقوله فيما يسمى بالإشاري أنه مجرد تأملات شخصية، قائمة على ذوق المفسر ووجدانه، وما هي بتفسير، فالتفسير تفسير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو إما تطبيقاته العملية لآيات الكتاب، وإما إجاباته عن تساؤلات حول آيات معينة، وشرحه لها، ولم يكن في ذلك كله يجاوز القرآن المجيد بحال، فكيف يجاوزه وهو البيان والمبين الذي يوضح نفسه ويبينها بأحسن وأفضل تفسير: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ (الفرقان:33)، فجاهد نفسك وتعلم تفسير القرآن بالقرآن، ودوام التدبر فيه، والنظر في آياته يفتح الله عليك من كرم القرآن ما يستعد قلبك له.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *