Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories
أحدث الاصدارات
أخبار عامة
المحاور البحثية للأكاديمية
بحوث
حوارات
سؤال وجواب
سلسلة المفاهيم القرآنية
عام
فتاوى
قالوا عنه
كتب
مؤتمرات وندوات
مقالات
مقالات الأكاديمية
Menu
فقه الأولويات - المنهج القرآني لإعادة بناء الأمة وتوحيد كلمتها - التعليم بين الأزمة والحل - التسيير والتخيير - أحكام البناء في الإسلام - أ.إبراهيم سليم أبو خليوة - بعض تصريحات د. طه العلواني للصحف - د.محمد همام - الغزالي شهيد المنبر - حوار المقاصد القرآنية الحاكمة كاملا

د. جمال البرزنجي

أول ما عرفت الأستاذ الدكتور/ طه جابر العلواني في بداية الستينات، عرفته خطيبًا مفوهًا وزعيمًا سياسيًا مُسلمًا، وقد سحرتني بلاغته في الخطابة وفصاحته في اللغة، وامتلأت إعجابًا بوعي سياسي لم نألفه يومها بين المشايخ وخطباء المساجد.

لقد كان يومها في قيادة الحزب الإسلامي في العراق، أول تجربة رسمية للعمل الإسلامي السياسي في العراق.

توثقت الصلة بعد ذلك يوم لقيته أستاذًا جامعيًا تميزت شخصيته الفكرية بعمق وبصيرة جعلتني أعده في الصف الأول من مُصلحي القرن الخامس عشر الهجري.

إن تعامله مع القرآن الكريم بهرني بأصالته وقدرته على توجيه علماء الأمة لإعادة العلاقة مع الكتاب العزيز لتنهل منه الهداية الربانية وتتبين سبل الخروج من الظلمات التي نعيشها.

كما تميز أستاذنا الشيخ/ طه بمهارة أصيلة لحل إشكالية تعامل الفكر الإسلامي مع السنة النبوية الشريفة، تبين فيها حبه للرسول الكريم وآل بيته الأطهار وحرصه على تنقية التراث النبوي وكنوز الحكمة الموحاة إليه (صلة الله عليه وآله وسلم) وبلورة منهجية واعية ندرك منها أن أكبر إشكالات التعامل هي غياب الوعي إلى بعدي الزمان والمكان في السنة المطهرة.

أما ما تميز به شيخنا في إقامته معنا في أمريكا فإن نمو الوجود الإسلامي هنا خاصة والغرب عامة مدين له ببلورة (فقه الأقليات) منطلقين من فقه الواقع وتمكين المسلمين للتوفيق بين الالتزام الإسلامي والمواطنة الصالحة في وطنهم الجديد.

إنني مدين لشيخي الدكتور/ طه في بلورة علاقتي بالقرآن الكريم منفردة تفرد الكتاب العزيز، وتمسكي بالسُنة النبوية توازي قدرها العظيم، ووعي سياسي يواكب حجم النكبات التي تواجه أمتنا المسلمة وجاليتنا في الوطن الجديد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *